25 مقاتلاً من الوحدات الكردية قضوا وجرحوا في هجوم على بلدة صرين خسر فيه تنظيم “الدولة الإسلامية” مجدداً 8 من عناصره
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة أن ما لا يقل عن 10 مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكردي استشهدوا وأصيب أكثر من 15 آخرين بجراح بعضهم في حالات خطرة، نتيجة هجوم مباغت نفذه عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” على القسم الجنوبي الشرقي لبلدة صرين الواقعة في الريف الجنوبي لمدينة عين العرب (كوباني) بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث بدأ الهجوم بتفجير عنصر من التنظيم لنفسه بحزام ناسف سيطر خلالها على مدرسة في القسم الجنوبي الشرقي من البلدة، عقبها اشتباكات عنيفة بين عناصر التنظيم ومقاتلي وحدات الحماية أسفرت عن سيطرة الأخير على المدرسة وقتله لـ 8 عناصر من التنظيم، فيما تسمع في البلدة أصوات إطلاق نار مترافقة مع عملية تمشيط للبلدة من قبل مقاتلي الوحدات الكردية والفصائل المقاتلة المساندة لها.
جدير بالذكر أن نشطاء وسكان من منطقة صرين، اتهمت الوحدات الكردية والفصائل المساندة لها باعتقال نحو 150 شاباً ورجلاً في بلدة صرين ووضع عوائلهم تحت “الإقامة الجبرية”، حيث أبلغت مصادر قيادية كردية المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الشبان والرجال تم اعتقالهم على ذمة التحقيق بخصوص ما تمكن مقاتلو الوحدات من التقاطه عبر أجهزة اللاسلكي، حول أوامر من قيادة تنظيم “الدولة الإسلامية” لمجموعة مؤلفة من 12 عنصراً من التنظيم، للانخراط ضمن المدنيين والبقاء في البلدة، وأكدت المصادر القيادية أنه لم يتم اعتقالهم بشكل تعسفي أو على أساس عرقي.
التعليقات مغلقة.