25 يوم من هدنة القيصر والسلطان تمضي والخروقات لا تزال مستمرة في العديد من المناطق السورية

استكمل سريان وقف إطلاق النار الروسي – التركي في سوريا، يومه الـ 25 في سوريا، منذ تطبيق الهدنة في الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2016، وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان المزيد من الخروقات في عدة مناطق حيث تعرضت مناطق في مدينة الرستن بالريف الشمالي لحمص، لقصف من قوات النظام، فيما نفذت طائرات حربية غارتين على مناطق في بلدة دير فول بريف حمص الشمالي، ترافق مع قصف قوات النظام لأماكن في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في حي جوبر عند أطراف العاصمة الشرقية، فيما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محوري مؤسسة الكهرباء ومعمل كراش بحي جوبر الواقع عند الأطراف الشرقية للعاصمة، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، كذلك قصفت قوات النظام مناطق في بلدة بصر الحرير بريف درعا، في حين استشهد شاب جراء إصابته في استهداف قوات النظام بالرشاشات الثقيلة لمدينة درعا، فيما سقط عدد من الجرحى جراء قصف قوات النظام لمناطق في قرية السميرية بريف حلب الجنوبي، كما نفذت طائرات حربية عدة غارات على مناطق في بلدة طيبة الامام بريف حماة الشمالي.

 

على صعيد متصل دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف آخر، في محيط عين الفيجة بوادي بردى بريف دمشق الشمالي الغربي، وسط استهدافات متبادلة خلفت خسائر بشرية مؤكدة في صفوف الجانبين، كذلك قصفت الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة أماكن في منطقة بيت جن الواقعة في أقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث استهدفت الطائرات هذه المنطقة بأكثر من 15 برميل متفجر، فيما دارت اشتباكات في غوطة دمشق الشرقية بين الفصائل الإسلامية من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، وتركزت الاشتباكات في محور مزارع حزرما، والمنطقة الواصلة بين مزارع القاسمية والنشابية بالغوطة الشرقية، كما سقطت قذيفة هاون أطلقتها قوات النظام على منطقة في بلدة جسرين بالغوطة الشرقية، ما أدى لأضرار مادية في المنطقة، كما أصيب مواطن إثر سقوط قذيفة هاون على منطقة في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، بينما فتحت قوات النظام نيران قناصتها على مناطق في أطراف بلدة مضايا في ريف دمشق الغربي، ما أسفر عن سقوط جرحى.

 

وتعد هذه ثالث هدنة في سوريا خلال العام الجاري 2016، وبدأ العمل بها في تمام منتصف ليل الخميس – الجمعة الـ 30 من كانون الأول / ديسمبر الجاري، حيث كان الاتفاق الروسي – الأمريكي لوقف إطلاق النار جرى تطبيقه في معظم المناطق السورية واستمر منذ الساعة السابعة من مساء الـ 12 من أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2016 وحتى السابعة مساء من الـ 19 من الشهر ذاته، كما سبقتها هدنة ووقف إطلاق نار في سوريا، في الـ 27 من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2016، لينهار الاتفاق في الثلث الأخير من نيسان / أبريل الفائت، وتعود الآلة العسكرية لممارسة القتل وتصعيد القصف على معظم المناطق السورية.