250شخصاً ضحايا مجزرة لـ «داعش» في دير الزور

عدم تنظيم «داعش» الإرهابي عشرات الأشخاص، بينهم جنود في الجيش السوري ومسلحون موالون للحكومة وعائلاتهم، في هجوم شنه التنظيم على حي البغيلية بمدينة دير الزور، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقال مصدر والمرصد السوري إن «داعش» أعدم عشرات الأشخاص خلال هجمات على مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة في مدينة دير الزور السورية أمس. وأضاف مصدر قريب من الحكومة السورية أن إرهابيي التنظيم قتلوا ما لا يقل عن 250 شخصاً بينهم مقاتلون موالون للحكومة وعائلاتهم عندما هاجموا حي البغيلية في المدينة. وقال المرصد السوري إن المتشددين قتلوا العشرات.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «تأكدنا من مقتل 60 شخصاً، من الصعب الحصول على تفاصيل الآن لكن القتلى بالعشرات.»

ولفت المرصد إلى أن الحي يشهد حركة نزوح كبيرة، في حين أن عناصر التنظيم المتقدمين داخل القسم الشمالي الغربي للمدينة باتوا محاصرين من قبل قوات النظام من الجهات الجنوبية الغربية والجنوبية الشرقية والشمالية والجنوبية وبنهر الفرات من الجهة الشرقية للحي.
ويخوض الجيش السوري عمليات عسكرية عدة في محافظة حلب في شمال البلاد أحد أهدافها قطع طريق الإمدادات عن الفصائل المقاتلة في مدينة حلب، وفق ما قال مصدر أمني لوكالة فرانس برس.

وقال المصدر الأمني المطلع على العمليات العسكرية في محيط مدينة حلب «يهدف الجيش من خلال عملياته إلى توسيع دائرة الأمان حول المدينة بشكل رئيسي، وفصل مسلحي الريف وإمدادهم عن مسلحي المدينة». وتدور اشتباكات عنيفة ترافقها غارات روسية مكثفة بين قوات النظام السوري وتنظيم «داعش» في محافظة حلب في شمال البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وقتل 16 عنصراً من «داعش» في هجوم ضد قوات النظام في ريف حلب الشمالي.
وأوضح المرصد «تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام السوري و«داعش» في ريف حلب الشمالي جنوبي مدينة الباب حيث نجحت قوات النظام خلال اليومين الماضيين في استعادة ست قرى ومزارع عدة»، مشيراً إلى أنها لاتزال تبعد عن مدينة الباب عشرة كيلومترات. وبحسب المرصد، فقد رافق الاشتباكات غارات جوية مكثفة تشنها الطائرات الروسية دعما لقوات النظام في المنطقة، وتأتي الاشتباكات إثر «هجوم مضاد شنه تنظيم «داعش» بعد منتصف الليل ضد مواقع لقوات النظام السوري في المنطقة الواقعة بين مدينة الباب شمالاً وكويرس جنوباً» في ريف حلب الشرقي، ما أسفر عن مقتل 16 عنصرا من التنظيم المتطرف على الأقل.

وعلى جبهة أخرى، تتواصل الاشتباكات بين قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي الغربي وخصوصاً في محيطة بلدة خان طومان.
وقال قائد ميداني في الجيش السوري إن محافظة حلب ستشهد «أكبر عملية عسكرية في سوريا منذ أن بدأت الحرب». وأوضح أن الجيش السوري يقاتل حالياً على «سبع جبهات مفتوحة في وقت واحد».
وكان مصدر أمني سوري قد أعلن أن القوات الموالية للنظام السوري تستعد لشن هجوم كبير لاستعادة حلب العاصمة الاقتصادية في شمال البلاد. (وكالات)-

 

المصدر:الخليج