26 شهيداً على الأقل نصفهم من الأطفال والمواطنات في 3 مجازر بالغوطة الشرقية يرفعون لأكثر من 390 عدد من استشهدوا منذ بدء التصعيد في نهاية ديسمبر الفائت

14

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال أعداد الشهداء المدنيين مستمرة في ارتفاعها في غوطة دمشق الشرقية، نتيجة مفارقة المزيد من المدنيين للحياة متأثرين بجراحهم التي أصيبوا بها في القصف من قبل الطائرات الحربية اليوم الأربعاء الـ 7 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، حيث ارتفع إلى 26 بينهم 12 طفلاًَ ومواطنة واحدة استشهدوا في القصف من قبل الطائرات الحربية على الغوطة الشرقية، والشهداء هم 11 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنة واحدة استشهدوا في مجزرة بمدينة حمورية نفذتها الطائرات الحربية، و10 مواطنين بينهم 4 أطفال، استشهدوا في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية باستهدافها لبلدة بيت سوى، و5 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في الغارات الجوية على مدينة دوما، في حين تجددت عمليات القصف الجوي لتستهدف مناطق في مدينة عربين، ما أدى لارتفاع أعداد الجرحى إلى نحو 10 جرحى، حيث لا تزال أعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود نحو 65 جريحاً بعضهم إصاباتهم لا تزال خطرة.

 

هذا القتل المستمر بحق أبناء الغوطة المحاصرة، تسبب في ارتفاع أعداد الشهداء المدنيين، حيث ارتفع إلى 393 بينهم 103 أطفال و69 مواطنة عدد الشهداء المدنيين ممن قضوا منذ الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، جراء استهداف الغوطة الشرقية بمئات الغارات ومئات الضربات المدفعية والصاروخية، والشهداء هم 270 مواطناً بينهم 82 طفلاً و57 مواطنة وممرض استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة حرستا التي تسيطر عليها حركة أحرار الشام الإسلامية وغارات على بلدة مديرا ومدن سقبا وعربين ودوما وحمورية، و120 مواطناً بينهم 21 طفلاً و12 مواطنة وممرضان استشهدوا في قصف مدفعي وصاروخي طال مناطق في بلدة بيت سوى ومدينة حرستا ومدن حمورية ودوما وعربين وبلدات كفربطنا والنشابية وأوتايا ومسرابا وحزة وزملكا وسقبا ومديرا وجسرين.