26 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و7 مواطنين استشهدوا وقضوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

29

ارتفع إلى 9 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد 5 مواطنين هم 3 أطفال استشهدوا جراء انفجار قذيفة لم تكن قد انفجرت في وقت سابق، في منطقة تل حلاوة الواقعة في القطاع الجنوبي الشرقي من ريف إدلب، ومواطنان استشهدا جراء غارات استهدفت مناطق في مدينة أريحا بريف إدلب من قبل الطائرات الحربية

 

وفي محافظة درعا قضى مواطنان اثنان هما عضو لجنة المصالحة في بلدة تل شهاب اغتيل عقب اختطافه منذ عدة أيام أثناء مروره في بلدة داعل متوجها الى مدينة درعا، حيث عثر على جثمانه ملقى على الطريق الحربي، ورجل من بلدة كفرناسج  بريف درعا الشمالي عثر عليه مقتولا على أطراف بلدة الحارة بريف درعا ولا تزال ظروف  وأسباب مقتله مجهولة حتى اللحظة

 

وفي محافظة حماة قضى مقاتل من الفصائل جراء استهداف قوات النظام بصاروخ موجه، سيارة على الطريق الواصل بين منطقتي المنارة والعنكاوي، في القطاع الغربي من ريف حماة

 

وفي محافظة القنيطرة قضى مقاتل من الفصائل، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في قرية طرنجة بريف القنيطرة

 

فيما اغتيل اثنان من تنظيم أنصار الشريعة “جند الأقصى سابقاً” جراء إطلاق النار عليهما على طريق النيرب – سرمين شمال إدلب، كما قضى مقاتلان اثنان من مهجري الغوطة الغربية بإطلاق النار عليهما من قبل مسلحين مجهولين على طريق إدلب – معرة مصرين

 

كما ارتفع إلى 34 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين قتلوا في القصف الجوي والبري والاشتباكات بريف الحسكة الجنوبي، من ضمنهم قيادي مهم في التنظيم

 

و5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 3 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.