27 غارة للتحالف على أهداف داعش في العراق وسوريا والدولة تفقد 150 عنصرا في محيط مطار دير الزور

قال مسؤولون بالجيش الأميركي امس إن الولايات المتحدة والدول الحليفة نفذت 27 غارة على أهداف للدولة الإسلامية في العراق وسوريا خلال الأيام الثلاثة الماضية.

 

وقال بيان للقوة المشتركة التي تشرف على عمليات التحالف إن مواقع قتالية ومباني وتحصينات تعرضت لهجمات في سبع غارات قرب مدينة عين العرب (كوباني) السورية وحلب وعلى الحدود مع العراق. وتابع البيان أن الدولة الإسلامية تعرضت لنحو 20 غارة في العراق قرب مدن الرمادي والرطبة والموصل والقائم وسامراء وراوة وعين الأسد.

 

وكثف تنظيم الدولة الإسلامية داعش عملياته في محافظة دير الزور، واحدة من آخر المعاقل المتبقية للحكومة السورية في شرق البلاد. وفجر انتحاري من التنظيم المتشدد نفسه في دبابة ملغومة في محيط مطار دير الزور العسكري وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان. وأفاد المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له أن الهجوم الذي نفذه انتحاري من جنسية ليبية تلته اشتباكات عنيفة بين عناصر داعش من جهة، و»قوات النظام وقوات الدفاع الوطني الموالية لها من طرف آخر». وذكرت النشرة ان 150 مقاتلا من داعش قتلوا الليلة ما قبل الماضية في محيط مطار دير الزور اثر تسللهم من محاور جبل السردا والجفرا وحويجة وربيعة وحويجة حكر.

 

 

 

المرصد السوري: المعارضة

 

واعلن المرصد السوري لحقوق الانسان  امس إن قوات المعارضة السورية التي تستخدم مدافع بدائية الصنع تعتمد في الأساس على اسطوانات غاز الطهي قتلت 311 مدنيا في الفترة من  تموز الى كانون الأول هذا العام.

 

وأدان المرصد استخدام مثل هذه الأسلحة غير الدقيقة التي يطلق عليها اسم «مدافع جهنم».

 

وذكر أن ثلثي القتلى أي 203 قتلى سقطوا في مدينة حلب الشمالية حيث أطلق مقاتلو المعارضة «مدافع جهنم» على الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة في ثاني أكبر المدن السورية. وقال المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له ويتابع مجريات الحرب الاهلية السورية من خلال شبكة من المصادر لدى الجانبين إن 42 طفلا و25 امرأة كانوا بين القتلى في حلب وأضاف أن أكثر من 700 شخص أصيبوا خلال نفس الفترة.

 

وقالت الوكالة العربية السورية للانباء  الخميس ان «ارهابيين» أطلقوا 11 قنبلة بدائية الصنع على مدينة درعا الجنوبية فأصابوا عددا من المدنيين.

 

وتواصلت المعارك بين قوات النظام السوري من جهة وفصائل المعارضة من جهة أخرى على جبهات دمشق وريفها، حيث أفادت الهيئة العامة للثورة بتعرض عدة مناطق في جوبر والقابون لقصف عنيف أدى إلى دمار هائل في الأبنية السكنية.

 

يأتي ذلك بالتزامن مع اشتداد حملة القصف العنيفة من قوات النظام على أطراف بلدتي دير العصافير وزبدين في الغوطة الشرقية بريف دمشق، حيث سقط عدد من القتلى والجرحى، كما قصفت قوات النظام براجمات الصواريخ ومدفعيتها الثقيلة ضاحية حرستا بريف دمشق.

 

وقالت مصادر المعارضة إن قوات النظام عمدت إلى نسف مبنى سكني مؤلف من عدة طوابق بشكل كامل في منطقة المواصلات بحرستا بعد حفر نفق تحته لتدمره بشكل كامل خشية تقدم الثوار في مواجهة قوات الأسد على تلك الجبهة.

 

أما في حمص فيستمر القصف بالرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون على حي الوعر المحاصر، فيما تدور اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وميليشيات حزب الله اللبناني على جبهة حوش حجو شرق مدينة تلبيسة. وافادت النشرة عن مقتل واصابة 35 مسلحا في كمين للجيش السوري بأحد المنازل شرق جسر الخراب في ريف حمص.

 

وفي وسط البلاد تعرضت قرى ريف حماه الشمالي وبلدة عقرب الى حملة قصف عنيفة من قبل مدفعية قوات النظام المرابضة على الحواجز المحيطة بالبلدة.

 

وما تزال الجبهة الشمالية مشتعلة، حيث أفاد ناشطون بتعرض بلدة عبطين بريف حلب إلى قصف بالدبابات من جبل عزان، كما تعرضت بلدة بيانون إلى حملة قصف مماثل براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة من تلة الشيخ يوسف.سوريا.. توحيد معارضة الجنوب ضد النظام والمتطرفين

 

 

 

توحيد المعارضة في الجنوب

 

في غضون ذلك تسعى فصائل الجيش السوري الحر إلى تأمين البعد العسكري لأي حل سياسي، إذ إن الهدف من الثورة هو إسقاط النظام وليس انهيار الدولة.

 

وأعلنت الفصائل في الجبهة الجنوبية، التي تضم درعا والقنيطرة وريف دمشق ودمشق، عن تأسيس تحالف يضم 51 فصيلاً لمواجهة أي خطر يشكله النظام أو المتطرفون. وتضم هذه الفصائل في مجموعها نحو 35 ألف مقاتل.

 

وجرى الاتفاق على أدناه:

 

1- إكمال الثورة التي خرجت من أجل أهداف محددة وهي الحرية وتحقيق العدالة

 

2- الحفاظ على المكتسبات على الأرض

 

3- تطوير هذا التحالف إلى أن يتم الإعلان عن تشكيل قيادة موحدة في الأيام المقبلة، وجيش يستطيع تأمين البعد العسكري عند حصول العملية السياسية وانتقال السلطة وإيجاد بديل للأسد

 

4 – الحصول على ثقة واعتراف المجتمع الدولي

 

وأكدت مصادر ألا علاقة تنسيقية تربطهم بالائتلاف السوري المعارض، وأنهم يحصلون على المساعدات والتدريب من قبل برنامج مساعدات أصدقاء سوريا، مستبعدة انضمام جبهة النصرة للتحالف، وقللت من ثقل الجبهة في المحافظات الجنوبية، حيث تسيطر فصائل الجيش الحر الأخرى على ثمانين في المئة من هذه المناطق.

 

 

 

المصدر : جريدة الشرق اللبنانية