في الوقت الذي يتفاخر أردوغان بمساعدة اللاجئين السوريين.. الجندرما التركية تقتل 28 منهم آخرهم من أبناء درعا

 

اعتاد الرئيس التركي “أردوغان” على الظهور بمظهر المساعد للشعب السوري واللاجئين السوريين، بينما
تواصل قوات حرس الحدود التركي “الجندرما” عمليات قتل والاعتداء على السوريين الفارين من ويلات الحرب نحو أراضيها، حيث وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، استشهاد شاب من أبناء بلدة نمر بمحافظة درعا، وذلك بعد تعرضه لإصابة برصاص عناصر “الجندرما” التركية خلال محاولته الدخول نحو أراضيهم من جهة ريف إدلب الشمالي، أمس الخميس، حيثُ نقل على إثر الإصابة إلى مشفى الريحانية في لواء اسكندرون “هاتاي” قبل أن يفارق الحياة اليوم متأثرًا بجراحه.
وبذلك يرتفع تعداد السوريين الذين قضوا على يد “الجندرما” التركية منذُ مطلع أيلول الحالي إلى4 وهم: رجلين اثنين، أحدهما من أبناء منطقة بقرص والآخر من منطقة الشميطية ضمن محافظة دير الزور، قضوا برصاص قوات حرس الحدود التركية “الجندرما”، خلال محاولتهما دخول الأراضي التركية بطريقة غير شرعية من منطقة شمال شرق سورية، وشاب من أبناء محافظة الحسكة وهو من قبيلة “النعيم”، قضى بعد إصابته بتاريخ 20 أيلول/سبتمبر الحالي برصاص “الجندرما” التركية خلال محاولته دخول تركيا من جهة ريف رأس العين/سري كانيه، وشاب من أبناء بلدة نمر بمحافظة درعا، وذلك بعد تعرضه لإصابة برصاص عناصر “الجندرما” التركية خلال محاولته الدخول نحو أراضيهم من جهة ريف إدلب الشمالي.
ليرتفع إلى 28 بينهم سيدة و6 أطفال، تعداد السوريين الذين قتلوا منذ مطلع العام 2021، برصاص قوات حرس الحدود التركي “الجندرما”، وذلك في محافظتي إدلب والحسكة خلال محاولتهم الدخول نحو الأراضي التركية.
وبحسب توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ تعداد المدنيين السوريين الذين استشهدوا برصاص قوات “الجندرما” منذ انطلاق الثورة السورية إلى 487 مدني، من بينهم 88 طفلاً دون الثامنة عشر، و 45 مواطنة فوق سن الـ18.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد