29 حافلة انطلقت لبدء عملية الإجلاء من كفريا والفوعة وجيش الفتح يرفض البند الإيراني حول إخراج 4 آلاف شخص من البلدتين

13

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه لم تدخل إلى الآن أية حافلة إلى بلدتي كفريا والفوعة الواقعتين بريف إدلب الشمالي الشرقي ويقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، على الرغم من تحرك 29 حافلة من مدينة حلب قبل قليل، من أصل 126 حافلة كان من المقرر توجهها إلى البلدتين، حيث من المنتظر أن تصل هذه الحافلات إلى البلدتين وتدخلهما لبدء عملية النقل والإجلاء لمصابين وحالات مرضية ومدنيين من كفريا والفوعة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من قيادي محلي في جبهة فتح الشام وجيش الفتح بأن الإيرانيين طرحوا بند إخراج 4 آلاف شخص من البلدتين، في حين لم يوافق جيش الفتح سوى على إخراج 400 شخص فقط، ومعلومات عن التوصل إلى حل وسط بين الطرفين.

 

وكان المرصد السوري  نشر قبل ساعات أن 126 حافلة على الأقل، باتت جاهزة للتوجه نحو بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية بشمال شرق مدينة إدلب، حيث سيجري إخراج 4 آلاف شخص على الأقل، كما كانت مصادر من داخل البلدتين للمرصد السوري لحقوق الإنسان أكدت أنه جرى تجهيز كل ما يتطلب للمباشرة بتنفيذ عملية الخروج، بانتظار دخول الحافلات وسيارات الإسعاف التي ستنقل 4 آلاف شخص من البلدتين، ويشمل الخارجون كل من، الحالات المرضية التي لا يمكن علاجها داخل البلدتين، إضافة للأيتام دخل البلدتين، وباقي أفراد العوائل التي نقلت في وقت سابق إلى خارج البلدتين، كما أنه وبعد التوصل لاتفاق من المنتظر أن يجري استكمال تنفيذ اتفاق حلب وإخراج من تبقى من المدنيين والمقاتلين في مربع سيطرة الفصائل بالقسم الجنوبي الغربي من أحياء حلب الشرقية، إلى الريف الغربي للمدينة، حيث كانت خرجت حتى ظهر أمس الجمعة، 9 قوافل على الأقل حملت نحو 8500 شخص بينهم أكثر من 3 آلاف مقاتل، فيما أعيدت القافلة العاشرة إلى مربع سيطرة الفصائل بعد إغلاق معبر العامرية – الراموسة من قبل مسلحين موالين للنظام من بلدتي كفريا والفوعة وعناصر من حزب الله اللبناني.

 

يشار إلى أن بلدتي الفوعة وكفريا واللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية، يتواجد بهما نحو 20 ألف شخص، بينهم 7 آلاف طفل دون سن الـ 18، و5 آلاف مواطنة فوق الـ 18، ونحو 4500 من المسلحين الموالين لقوات النظام، بالإضافة لوجود عناصر من حزب الله اللبناني.