3 جولات من الاستهداف الإسرائيلي تطال مواقع لقوات النظام وحلفائها في وسط سوريا وفي ضواحي العاصمة دمشق وقرب الحدود مع لبنان

13

لا تزال الانفجارات العنيفة تهز منذ فجر اليوم السبت الـ 10 من شباط / فبراير من العام الجاري 2018، مواقع في محافظات وسط وجنوب سوريا، ناجمة عن استهداف إسرائيلي متتالي ومكثف لمواقع تابع لقوات النظام، وسط محاولات رد من قبل قوات النظام عبر منظومة الدفاع الجوي، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان سلسلة استهدافات طالت مناطق في ضواحي العاصمة وريفها، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استهداف الطائرات الإسرائيلية أطراف مطار التيفور إلى منطقة البيارات في بادية حمص، حيث يتواجد في المنطقة المستهدفة قوات إيرانية وحزب الله اللبناني وقوات النظام السوري، وأسفر الاستهداف عن جرحى في صفوف قوات النظام وحلفائها وسط معلومات عن مقتل بعضهم متأثرين بجراحهم، عقبتها جولة جديدة من عمليات الاستهداف الإسرائيلي والتي طالت مناطق في الضواحي الجنوبية الغربية للعاصمة بالقرب من الحدود الإدارية مع المحافظات الجنوبية السورية، وتلاها استهداف مناطق تتواجد فيها مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة الديماس على طريق دمشق – بيروت بالقرب من الحدود السورية – اللبنانية، في حين ترافق القصف الإسرائيلي مع أصوات انفجارات ناجمة عن قصف من قبل الدفاعات الجوية التابعة للنظام، فيما شوهدت طائرات إسرائيلية تحلق في الأجواء السورية عقب الاستهدافات الثلاث.

المرصد السوري لحقوق الإنسان كان نشر يوم الأربعاء الماضي، أنه هزت انفجارات عنيفة قبيل فجر الأربعاء الـ 7 من شهر شباط / فبراير الجاري من العام 2018، مناطق في العاصمة دمشق وضواحيها، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن صواريخ أُطلقت من طائرات إسرائيلية استهدفت مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة جمرايا التي تضم مركز بحوث علمية في ضواحي العاصمة، وأكدت المصادر للمرصد السوري أن عملية الاستهداف تزامنت مع دوي انفجارات مترافق مع وميض في سماء المنطقة، ناجم عن إطلاق المضادات التابعة للنظام لصواريخ من منظومة الدفاع الجوي، بغية اعتراض الصواريخ ومنعها من تحقيق الأهداف المرجوة منها، ولم ترد حتى اللحظة معلومات عن الخسائر المادية والبشرية.

كما نشر المرصد السوري في الـ 9 من شهر كانون الثاني / يناير الفائت من العام الجاري 2018، أنه هزت انفجارات عنيفة بعد منتصف ليل الاثنين – الثلاثاء، مناطق في ريف العاصمة دمشق الشمالي الشرقي، علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن قصف صاروخي من طائرات إسرائيلية، استهدف مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة القطيفة، وعلم المرصد السوري أن القصف الذي جرى من فوق الأراضي اللبنانية، طال مستودعات أسلحة تابعة لحزب الله اللبناني والفرقة الثالثة، وتسبب القصف بانفجارات متتالية واندلاع نيران في مواقع القصف، ما أدى لأضرار مادية جسيمة، ولم ترد معلومات عن الخسائر البشرية إلى الآن.

جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 22 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام الفائت 2017، أنه هزت انفجارات ضواحي العاصمة دمشق ومحيطها، قبيل منتصف ليل الجمعة – السبت، ولا يزال الغموض يلف أسبابها، حيث لم يتبين إلى الآن فيما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن قصف إسرائيلي على مواقع لقوات النظام وحلفائها في ضواحي العاصمة دمشق، أم لأسباب أخرى مجهولة، وكان المرصد السوري نشر في الرابع من ديسمبر الفائت، أن انفجارات عنيفة هزت العاصمة دمشق وضواحيها، قالت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أنها ناجمة عن عمليات قصف صاروخي استهدفت أماكن قرب منطقة جمرايا التي تضم مركز بحوث علمية في ضواحي العاصمة ومحيطها، وأكدت المصادر للمرصد أن القصف جرى بصواريخ أطلقتها طائرات إسرائيلية، وتزامن دوي الانفجارات مع وميض في منطقة القصف، يعتقد أنه ناجم عن إطلاق المضادات التابعة للنظام لصواريخ من منظومة الدفاع الجوي، بغية اعتراض الصواريخ ومنعها من ضرب الأهداف المتجهة نحوها، والتي علم المرصد السوري أنها مستودعات ومواقع تابعة لقوات النظام وحلفائها، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان في الثاني من ديسمبر / كانون الأول 2017، أنه يلف الغموض هوية الموقع الذي استهدفته الصواريخ التي أطلقت على ريف دمشق الجنوبي الغربي خلال ساعات الليلة الفائتة، ولا يعلم إلى الآن ما إذا كان الهدف تابعاً لقوات النظام أم لحلفائها، والذي قصفته القوات الإسرائيلية بعدة صواريخ سقطت على الموقع المتواجد قرب منطقة الكسوة، في منطقة عمليات الفرقة الأولى التابعة لقوات النظام، بأقصى ريف دمشق الجنوبي الغربي، وأكدت مصادر متقاطعة أن الموقع الذي استهدف هو عبارة عن مستودع للأسلحة، وجرى الاستهداف بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، بصواريخ أطلقتها القوات الإسرائيلية على مواقع في منطقة الكسوة، فيما لم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية جراء الاستهداف الذي جاء بعد شهر كامل من استهداف مماثل بالصواريخ لمنشأة عسكرية في منطقة حسياء بريف حمص، فيما شوهد وميض لأكثر من مرة في سماء ضواحي العاصمة دمشق وريفها، رافقه انقطاع للتيار الكهربائي في سماء المنطقة، كما قامت دفاعات النظام الجوية باستهداف اثنين على الأقل من هذه الصواريخ، حيث كان نشر المرصد السوري في الأول من تشرين الثاني / نوفمبر من العام المنصرم 2017، أنه هزت انفجارات عنيفة جنوب مدينة حمص، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات ناجمة عن ضربات صاروخية إسرائيلية استهدفت منشأة عسكرية، في منطقة حسياء بجنوب مدينة حمص، ورجحت مصادر للمرصد السوري أن المنشأة هي عبارة عن مستودع للصواريخ، ولا يعلم ما إذا كانت هذه الصواريخ تابعة للنظام أم لحزب الله اللبناني، ولم ترد معلومات إلى الآن عن حجم الخسائر في موقع الضربات، فيما تسببت الضربات في اندلاع نيران في معامل بمحيط المنشأة العسكرية في منطقة حسياء الصناعية، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 22 من سبتمبر / أيلول الفائت من العام الفائت 2017، أن قصفاً إسرائيلياً استهدف مستودعات أسلحة لحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن القصف جرى بواسطة صواريخ طائرات حربية كانت تحلق خارج الأجواء السورية، وتسبب الاستهداف في تدمير وأضرار في مكان سقوط الصواريخ، كما كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 26 من شهر يونيو / حزيران الفائت من العام الماضي 2017، مقتل عنصر من قوات النظام جراء استهداف طائرات إسرائيلية مواقع لقوات النظام في ريف القنيطرة