3 حوادث اغتيال في درعا اليوم..  مجهولون يغتالون عنصر في “الفيلق الخامس” المدعوم من روسيا 

محافظة درعا: استهدف مسلحون مجهولون بالرصاص عنصرًا في الفيلق الخامس المدعوم من روسيا، على الطريق الواصل بين بلدتي خربا-معربه شرق درعا، ما أدى إلى مقتله متأثرًا بجروحه، وينحدر العنصر من منطقة اللجاة، وكان يعمل قيادي ضمن الفصائل المعارضة، ويعد من المقربين لقائد اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس.
ليرتفع بذلك، إلى 3 تعداد عمليات الاغتيال في درعا خلال اليوم.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، حادثتي اغتيال في محافظة درعا، خلال ساعات، الأولى طالت نائب رئيس مجلس بلدية إنخل، بعد إطلاق النار عليه بشكل مباشر من قِبل مسحلين مجهولين اقتحموا مبنى البلدية بريف درعا الشمالي، والثانية طالت أحد أعضاء لجنة درعا المركزية المسؤولة عن القطاع الغربي للمحافظة، بعد استهدافه برصاص مجهولين أيضًا في بلدة تل شهاب غربي درعا.
وبذلك يرتفع تعداد الذين قتلوا وقضوا واستشهدوا بأساليب مختلفة منذُ بدء الاتفاق الأخير في محافظة درعا إلى 82 هم 42 مدنيًا من ضمنهم طفلان ومواطنتين وبعضهم كانوا مقاتلين سابقين في صفوف الفصائل وباتوا مدنيين بعد عمليات “التسوية” السابقة، و36 من عناصر قوات النظام والمتعاونين مع الميليشيات و”الفيلق الخامس” المدعوم روسيًا، و4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات.
ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1263 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى923، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و 289 مدنيًا بينهم 16 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 411 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 156 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و27 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 36 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد