30 عنصراً أجنبياً اغتيلوا من ضمن نحو 285 شخصاً طالتهم عمليات الاغتيال الفردية والجماعية خلال الفلتان الأمني المتواصل في محافظة إدلب

19

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تتوزع العمليات الأمنية للخلايا النائمة، بين استهداف مباشر بإطلاق نار أو تفجير آليات مفخخة أو زرع عبوات ناسفة بالقرب من حواجز في أماكن مختلفة، إذ تحاول هذه الخلايا إيقاع أكبر عدد من الخسائر البشرية من شهداء وصرعى وجرحى، والذي بلغ تعدادهم المئات خلال عمليات الاغتيالات التي تصاعدت منذ نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل عنصر يرجح أنه من الجنسية التركية من الفصائل العاملة في منطقة سلقين بريف إدلب الشمالي، لتتصاعد أعداد الخسائر البشرية إلى 284 شخصاً على الأقل ممن اغتيلوا في ريف إدلب وريفي حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل، بالإضافة إلى 55 مدنياً بينهم 8 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و197 مقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و30 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

المرصد السوري نشر قبل ساعات أن الغموض لا يزال يلف مصير أبو اليقظان المصري والقيادي الآخر، الذي أكدت مصادر متقاطعة أنه قائد قطاع البادية في هيئة تحرير الشام، حيث أطلق مسلحون مجهولون النار عليهما في ريف حلب الجنوبي، وتسببت محاولة الاغتيال بإصابة أحد القياديين على الأقل بجراح، وكان نشر المرصد السوري في الـ 20 من تموز الفائت، أنه رصد خروج أبو اليقظان المصري القيادي المصري البارز في هيئة تحرير الشام، وقيامه بجولة على الحافلات التي تحمل مهجري الفوعة وكفريا، بعد خروجها من الفوعة وكفريا، وقبيل دخولها لمناطق سيطرة قوات النظام، حيث خطب بهم أبو اليقظان قائلاً أين طائرات بوتين وأين دبابات حزب اللات وأين مقاتلي حركة النجباء، وخروجكم أذلة وأنتم صاغرون، ليس لكم مقام في إدلب يا روافض، اكتب يا زمن، حط وجهك في الطين، لأن بشار الكلب وبوتين الكلب ما استطاعوا أن يكسروا عنكم الحصار، 9 أشهر معارك تشهد عليها تلة العيس وهذه التلال هنا حتى رديناهم، وهذا هو مقام أتباع بشار الكلب وبوتين الكلب، مقامهم عندهم باصات مهترئة، لقد انخلعت قلوبهم بفضل الله، حاول بوتين وحاول الحرس الثوري الإيراني وحاول حزب اللات اللبناني وحاول جيش الكلب بشار، أن يفك الحصار عن هؤلاء فما استطاع، حيث ردهم المجاهدون مدحورين، في معارك استمرت 9 أشهر””