30 قتيلاً في ضربات للتحالف بالتزامن مع هجوم ل «داعش»

27

قتل نحو ثلاثين شخصاً أمس الجمعة في ضربات جوية للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن استهدفت آخر جيب لمقاتلي تنظيم «داعش» في شرق سوريا، بالتزامن مع هجوم شنه التنظيم الإرهابي على مواقع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في منطقة هجين بريف دير الزور الشرقي، في وقت حذرت مسؤولة كردية في باريس من أن «قسد»، قد يضطر للتوقف عن قتال الإرهابيين في المنطقة اذا اضطر لإعادة نشر قواته لمواجهة هجوم تركي في حال حصوله، وطالبت بدعم فرنسي للأكراد بعد الانسحاب الأمريكي. وذكر المرصد السوري أن بين القتلى 14 هم أفراد عائلات مقاتلين إرهابيين. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 27 شخصاً على الأقل هذا الصباح في قرية الشعفة في غارات جوية للتحالف الدولي، بينهم 14 ينتمون إلى عائلات مقاتلين إرهابيين، ومن هؤلاء ثمانية أطفال». وأضاف أن «الحصيلة قد ترتفع بسبب وجود عدد كبير من المصابين بجروح بالغة». وكان المرصد ذكر أن المعارك بين «قسد» وتنظيم «داعش»، لاتزال مستمرة على محاور عدة في ضواحي هجين الشرقية ومحاور أخرى ضمن جيب التنظيم الأخير بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور السوري.
وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية إن تنظيم «داعش» شن هجوماً أمس على مواقع القوات في منطقة هجين في جنوب شرق الفرات. وقال بالي على تويتر «يشن داعش هجوماً ضخماً، اشتباكات عنيفة تجري هناك… حررت قواتنا 35 بالمئة فقط من هجين». وذكر أن التنظيم استخدم سيارات ملغومة وعشرات المتشددين في الهجوم قرب قرية أبوخاصر في منطقة هجين، وأضاف في رسالة نصية لرويترز أن الاشتباكات العنيفة مستمرة.

من جهة أخرى حذرت إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، الذراع السياسية لقوات سوريا الديمقراطية، والتي حضرت إلى باريس لبحث الوضع في المنطقة بعد قرار الرئيس الأمريكي سحب قواته من سوريا، من «خروج الوضع عن السيطرة» بالنسبة للإرهابيين المسجونين لدى الأكراد. وقالت للصحفيين «عندما لم يكن الأمريكيون موجودين في المنطقة كنا نحارب الإرهاب، سنستمر في مهمتنا هذه لكن بمواجهة الإرهاب هذا سيكون أمرا صعباً لأن قواتنا ستضطر أن تنسحب من الجبهة في دير الزور لتأخذ أماكنها على الحدود مع تركيا». وأضافت المسؤولة الكردية «تحت تهديدات الدولة التركية وامكانية انعاش داعش مرة أخرى، نخاف أن يخرج الوضع عن السيطرة وألا يعد بإمكاننا حظرهم في المنطقة التي يتواجدون فيها» مشيرة إلى أن «هذا سيفتح المجال أمام انتشارهم».
ودعت إلهام أحمد الحكومة الفرنسية إلى تقديم دعم للأكراد. وقالت «الحكومة الفرنسية كان لها مواقف واضحة في السابق لكنها لم تستطع ان تغير كثيرا من القرار التركي، نأمل منها أن تلعب دورها بشكل اقوى في هذه المرحلة». وأضافت «لها القدرة أن تلعب دورها ضمن الاتحاد الاوروبي وأن يتم فرض حظر جوي على هذه المناطق على الأقل كي لا يتم اعادة إنتاج داعش مرة أخرى وهو لسلامة الأمن الدولي».

المصدر: الخليج