30 قتيل وجريح على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها و11 قتيل من التنظيم خلال عمليات تقدم على حساب الأخير في بادية ريف دمشق

41

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اشتباكات متواصلة بعنف بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية وحزب الله اللبناني من جهة، وعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، على محاور في منطقة تلول الصفا الواقعة في بادية ريف دمشق، على بعد نحو 50 كلم من قاعدة التحالف الدولي في منطقة التنف، عند الحدود الإدارية مع ريف السويداء، إثر استمرار هجوم قوات النظام في المنطقة، ضمن محاولة التوغل لعمق منطقة تلول الصفا، وتضييق الخناق أكثر فأكثر على التنظيم، الذي يتحصن في المنطقة، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الاشتباكات تسببت في مقتل 5 على الأقل من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وإصابة نحو 25 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما قتل ما لا يقل عن 11 عنصراً من تنظيم “الدولة الإسلامية”، بالتزامن مع تمكن قوات النظام من تحقيق تقدم في المنطقة والسيطرة على مزيد من المواقع والمساحات في منطقة تلول الصفا، وترافقت الاشتباكات مع استهدافات مكثفة ومتبادلة على محاور القتال بين الطرفين، فيما يتزامن هذا القتال المتواصل، مع تصاعد المخاوف على حياة المدنيين المختطفين من ريف السويداء حيث لم تفلح المفاوضات إلى الآن، في الإفراج عن المختطفين أو أي منهم، وسط غموض يلف مصير المختطفين والمختطفات من ريف السويداء، الأمر الذي أشعل المخاوف على حياتهم، ما دفع الأهالي لمزيد من الاعتصامات ومزيد من الدعوات، للإفراج عن ذويهم، فيما تواصل قوات النظام مماطلتها وعدم اكتراثها، والذي وصفه الأهالي باللامبالاة على حياتهم، واتخاذ المختطفين كدافع لتجنيد المزيد من أبناء المحافظة في حروبها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”

ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية على خلفية القصف والمعارك المتواصلة، ارتفع إلى 222 على الأقل عدد عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في التفجيرات والقصف والمعارك الدائرة منذ الـ 25 من تموز / يوليو الفائت، بينما ارتفع إلى 93 على الأقل عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها ممن قتلوا في الفترة ذاتها، من ضمنهم عناصر من حزب الله اللبناني أحدهم قيادي لبناني بالإضافة لضباط برتب مختلفة من قوات النظام أعلاهم برتبة لواء، في حين كان وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان منذ بدء هجوم التنظيم والعملية العسكرية التي تلتها إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” وقتله في اليوم الأول من هجومه في الـ 25 من تموز الجاري، 142 مدنياً بينهم 38 طفلاً ومواطنة، بالإضافة لمقتل 116 شخصاً غالبيتهم من المسلحين القرويين الذين حملوا السلاح صد هجوم التنظيم، وفتى في الـ 19 من عمره أعدم على يد التنظيم بعد اختطافه مع نحو 30 آخرين، وسيدة فارقت الحياة لدى احتجازها عند التنظيم في ظروف لا تزال غامضة إلى الآن.