30 قضوا أمس بينهم 7 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و11 شخصاً استشهدوا في قصف جوي وانفجارات وظروف أخرى

ارتفع إلى 7 بينهم مقاتل واحد عدد الذين انضموا يوم أمس الثلاثاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة الرقة استشهد 3 أشخاص على الأقل بينهم طفلان اثنان دون سن الثامنة عشر إثر انفجار لغم بسيارة كانت تقلهم قرب الضفاف الجنوبية لنهر الفرات بريف المنصورة في غرب الرقة

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد 3 مواطنين بينهم مقاتل من الفصائل قضى خلال قصف لقوات النظام على مناطق في مدينة درعا، ورجل استشهد جراء إصابته برصاص قناص في أطراف غوطة دمشق الشرقية، وآخر استشهد إثر إصابته بطلق ناري خلال الاقتتال بين كبرى فصائل الغوطة الشرقية.

 

وفي محافظة درعا استشهد شاب من بلدة تل شهاب اثر اصابته برصاص حرس الحدود الأردني، قرب الحدود السورية – الاردنية بريف درعا الغربي.

 

استشهد رجل متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف طائرات التحالف الدولي لمناطق في قرية جعيدين بريف الرقة الغربي، كما استشهد 4 أشخاص من عائلة واحدة بينهم سيدة وطفلها ومواطن وشقيقها، جراء قصف للطائرات الحربية التي يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي على مناطق في قرية بريف بلدة معدان في الريف الشرقي للرقة، عند الضفاف الجنوبية للنهر

 

فيما وثق المرصد السوري مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية قضى في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف الرقة.

 

ومقاتل من الفصائل قضى برصاص قناص في أطراف مخيم اليرموك بجنوب العاصمة دمشق

 

و7 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” وفي استهدافهم بريف حماة الشمالي

 

ولقي ما لا يقل عن 9 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.