31 قتيلاً في برميل متفجّر على حلب / تضارب في أعداد المفرج عنهم

2525740537186-640_435532_large

قتل 31 شخصا بينهم أولاد عندما ألقت طائرة هليكوبتر تابعة للنظام السوري براميل متفجرة على حيين في حلب، وارتفع الى 13 بينهم ثمانية أولاد عدد القتلى الذين سقطوا الاحد في منطقة خاضعة لسيطرة النظام في محافظة ادلب في قصف مصدره مواقع لمقاتلي المعارضة.

وقال “المرصد السوري لحقوق الانسان” الذي يتخذ لندن مقرا له في بريد الكتروني: “ارتفع الى 25 على الأقل، عدد الشهداء الذين قضوا جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة لمناطق في حي السكري (في جنوب حلب) ظهر اليوم، بينهم طفلان وامراة”، مشيرا الى ان “عدد الشهداء مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة”.
وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “طائرة مروحية استهدفت الحي ببرميل متفجر أول أوقع عددا من القتلى والاصابات. ولدى تجمع الاهالي، القي برميل آخر، مما تسبب بذعر وحركة هروب، وارتفاع عدد القتلى والجرحى”.
وأظهرت صور مرعبة وزعها المرصد مواطنين يحملون جثثا مدماة بعضها لاطفال.
وكانت طائرات مروحية القت في وقت سابق براميل متفجرة على منطقة السكن الشبابي في حي الاشرفية بشمال حلب، فقتل ستة اشخاص.
وتحدث المرصد عن قصف بالبراميل المتفجرة لمناطق عدة في ريف دمشق وبلدات في محافظة درعا.
الى ذلك، قال المرصد إنه “ارتفع الى 13 بينهم ثمانية أطفال تحولت أجسادهم اشلاء، عدد الذين استشهدوا جراء سقوط قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة مساء امس على مناطق في حي كرم الرحال بمدينة جسر الشغور في ادلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام”.

تضارب في الأعداد
على صعيد آخر، وبعد أسبوع من مرسوم العفو العام الذي أصدره الرئيس السوري بشار الاسد، لا يزال عدد المعتقلين الذين أفرج عنهم محدودا جدا وسط تضارب في الاعداد بحسب المصادر، بعدما كان متوقعا ان يشمل عشرات الآلاف وخصوصا من الناشطين المعارضين.
وبلغ عدد المعتقلين المفرج عنهم بموجب قرار العفو نحو 1200، استنادا الى الاعلام الرسمي السوري، بينما تحدثت صحيفة “الوطن” القريبة من السلطات عن اخراج عشرة آلاف سجين، وقال المرصد إن عدد المفرج عنهم يناهز الثلاثة آلاف.

النهار