31 مقاتلاً وعنصراً على الأقل من الفصائل والنظام وحزب الله قضوا وقتلوا خلال المعارك العنيفة بمدينة درعا المترافقة مع نحو 350 غارة وضربة جوية ومدفعية

تتواصل المعارك العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام من جانب آخر، على محاور في مدينة درعا، حيث تتركز الاشتباكات في حي المنشية بمدينة درعا، فيما تترافق الاشتباكات مع غطاء من القصف العنيف والمكثف من قبل قوات النظام والطائرات المروحية والحربية، والتي استهدفت المدينة منذ صباح اليوم بأكثر من 80 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، وبـ 37 برميل متفجر ألقتها مروحيات النظام على مناطق في المدينة، بينما كانت الطائرات الحربية نفذ نحو 13 غارة مستهدفة الأماكن ذاتها، فيما ارتفع إلى نحو 74 عدد القذائف المدفعية والهاون التي أطلقتها قوات النظام على درعا البلد والمدينة، ليرتفع إلى ليرتفع إلى 345 على الأقل عدد ما استهدفت به المدينة منذ فجر يوم أمس السبت الـ 3 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، وهي 111 صاروخاً يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، أطلقتها قوات النظام، 77 برميلاً متفجراً ألقتها مروحيات النظام، و41 غارة نفذتها الطائرات الحربية، و116 قذيفة مدفعية وصاروخية.

هذه المعارك العنيفة والاشتباكات والاتسهدافات المتقطعة التي سبقتها خلال الـ 48 ساعة الفائتة تسبب في سقوط خسائر بشرية من الطرفين، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 15 مقاتلاً على الأقل من الفصائل ممن قضوا في هذه المعارك والقصف المكثف، فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 16 مقاتلاً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، بينهم 7 على الأقل من حزب الله اللبناني، فيما أصيب مقاتلون آخرون وعناصر من قوات النظام، بجراح متفاوتة الخطورة، ما قد يرشح عدد الخسائر البشرية للارتفاع أكثر.

وتعد جولة الاشتباك هذه، التي شهدتها مدينة درعا خلال الـ 48 ساعة الفائتة، ثالث معركة عنيفة تشهدها المدينة، منذ بدء تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في مناطق “تخفيف التصعيد” الممتدة من الشمال السوري إلى الجنوب السوري، والتي تشمل محافظة إدلب وريفي حماة وحمص الشماليين، وغوطة دمشق الشرقية والجنوب السوري في الـ 6 من أيار الفائت، حيث كان جرى قتال في الـ 22 من أيار / مايو الفائت، كما جرى قتال في الـ 17 من الشهر ذاته، واللذين ترافقا مع عشرات الغارات والضربات الصاروخية والمدفعية المتبادلة بين الطرفين، كما أنه جدير بالذكر أن الفصائل المقاتلة والإسلامية وهيئة تحرير الشام أطلقت في النصف الأول من شباط / فبراير الفائت من العام الجاري 2017، معركة “الموت ولا المذلة” والتي تهدف من خلالها إلى السيطرة على درعا البلد في مدينة درعا، وتمكنت هذه الفصائل من تحقيق تقدم واسع والسيطرة على كتل أبنية ومواقع لقوات النظام، وقضى وقتل وأصيب العشرات من مقاتلي الطرفين خلال هذه الاشتباكات والقصف الذي رافقها.