32 قضوا أمس بينهم 15 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية

48

ففي محافظة حماة استشهد 4 مواطنين جراء إلقاء الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة مورك بريف حماة الشمالي.

كما استشهد مدني من أبناء مدينة السفيرة بريف حلب وذلك جراء إصابته برصاص قوات حرس الحدود التركي أثناء محاولته العودة إلى تركيا من الريف الإدلبي بعد أن رحلته السلطات التركية من ولاية اسطنبول.

فيما وثق المرصد السوري مفارقة قيادي في فيلق مقاتل للحياة متأثراً بجراح أصيب بها جراء انفجار عبوة ناسفة استهدف سيارته في مدينة بنش بريف إدلب.

كذلك قضى قيادي من الفصائل جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارته في منطقة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي.

أيضاً علم المرصد السوري أن مجهولين أقدموا على مهاجمة حاجز مشترك للقوات التركية والشرطة الموالية والواقع على طريق الباسوطة – جنديرس بريف مدينة عفرين شمال غرب حلب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة من عناصر الحاجز بينهم جندي تركي.

وقتل “قائد مركزية ضمن فيلق موالي لتركيا” متأثراً بجراحه التي أصيب بها قبل الأمس جراء عبوة ناسفة انفجرت بسيارته في مدينة الباب بريف حلب الشمالي.

في حين قتل 15 عنصراً من قوات النظام والمليشيات الموالية لإيران جراء هجوم لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مواقع لهم في المنطقة الواقعة بين بادية بقرص والزباري بريف ديرالزور الشرقي.

بينما قتل 6 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء اشتباكات قوات النظام والمسلحين الموالين لها في المنطقة الواقعة بين بادية بقرص والزباري بريف ديرالزور الشرقي.