32 قضوا أمس بينهم 5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و21 مدنياً ومقاتلاً استشهدوا وقضوا في عدة مناطق سورية بظروف مختلفة

28

ارتفع إلى 4 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة إدلب استشهد طفلان اثنان استشهدا جراء قصف من قبل الطائرات المروحية على مناطق في بلدة الهبيط

 

في محافظة حماة قضى قيادي عسكري من الجبهة الوطنية للتحرير، برفقة مرافقه وذلك جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على أماكن في الطريق الواصلة بين جبل شحشبو وقلعة المضيق شمال غرب حماة

 

في حين عثر على جثتين اثنتين عند الطريق الواصل بين مدينة الباب وقرية الراعي بريف حلب الشمالي الشرقي، تبين أنهما مقاتلين من فصيل “السلطان محمد الفاتح”، حيث جرى اغتيالهم بالرصاص من قبل مسلحين يرجح أنهم من خلايا تتبع لوحدات حماية الشعب الكردي

 

بينما لقي 5 مقاتلين مصرعهم في منطقة عفرين جراء اقتتال متجدد بين كل من فرقة الحمزات وفرقة السلطان مراد من جهة، وجيش أسود الشرقية وتجمع أحرار الشرقية من جهة اخرى، إثر خلاف على طريق للتهريب إلى الأراضي التركية، في منطقة عفرين

 

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” عمد إلى إعدام 4 أشخاص مجهولي الهوية، حيث جرت عملية الإعدام ظهر اليوم الأحد الـ 9 من شهر أيلول الجاري في مناطق سيطرة التنظيم في السوسة بالقطاع الشرقي من ريف دير الزور، كما رصد المرصد السوري إقدام التنظيم على صلب الجثث عند مفرق السوسة، فيما لا تزال هوية الأشخاص والتهم التي أعدموا لأجلها مجهولة حتى اللحظة

 

كذلك قتل 5 عناصر على الأقل من مجموعة تابعة للتنظيم، بينما قضى مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية خلال اشتباكات بين الطرفين في بادية دير الزور

 

بينما قتل 3 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء إصابتهم في قصف جوي وبري واشتباكات مع قوات النظام في بادية ريف دمشق

 

و5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 3 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.