33 خرقاً مختلفاً من قوات النظام والفصائل في المنطقة منزوعة السلاح ومناطق سريان الهدنة ضمن المحافظات الأربعة خلال آخر 24 ساعة

42

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان مزيداً من الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح ومناطق هدنة بوتين – أردوغان، حيث جددت قوات النظام استهدافها بالقذائف والرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل السبت – الأحد على أماكن في محيط بلدتي مورك واللطامنة بريف حماة الشمالي، كذلك سقطت 4 قذائف على الأقل، أطلقتها الفصائل على أماكن في منطقتي الصفافية وخربة دامس الخاضعتين لسيطرة قوات النظام في الريف الحموي، دون معلومات عن تسببها بخسائر بشرية حتى اللحظة، فيما سقطت قذائف بعد منتصف ليل أمس على مناطق في حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وبذلك تتسع دائرة المواقع التي جرى استهدافها وخرق اتفاق الهدنة الروسية – التركية فيها واتفاق بوتين أردوغان لنزع السلاح خلال الـ 24 ساعة الفائتة، منذ صباح أمس السبت.

حيث رصد المرصد السوري خلال الـ 24 ساعة الفائتة، قصفاً من قبل قوات النظام مناطق في قرى وبلدات اللطامنة ومورك وكفرزيتا وحصرايا وأبو رعيدة والزكاة ومعركبة ولحايا ولطمين والصخر وعطشان والجنابرة، في ريف حماة الشمالي، إضافة لعمليات قصف طالت أماكن في منطقة الزيارة بسهل الغاب، في القطاع الشمالي الغربي من ريف حماة، فيما استهدفت قوات النظام أماكن في منطقة خلصة بريف حلب الجنوبي، في حين استهدفت قوات النظام مناطق في بلدة التمانعة الواقعة في الريف الجنوبي لإدلب، والسرمانية بأطراف ريف إدلب الجنوبي الغربي، مع قصف طال أماكن في منطقة الناجية بريف جسر الشغور الغربي، بريف إدلب الغربي، ومناطق في بلدات وقرى الخوين وأم جلال وسحال وسكيك والفرجة والزرزور بريف إدلب الجنوبي الشرقي، ومحور الكتيبة المهجورة بريف إدلب الشرقي، كذلك استهدفت قوات النظام مناطق في جبل التركمان وجبل الأكراد وكبانة في الريف الشمالي الشرقي للاذقية، كما رصد استهداف الفصائل لأماكن في منطقتي الصفافية وخربة دامس الخاضعتين لسيطرة قوات النظام في الريف الحموي، ومناطق في حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام، ما تسبب بإصابة 6 مواطنين بجراح بينهم 4 أطفال.

أيضاً رصد المرصد السوري يوم السبت الـ 15 من ديسمبر الجاري، اشتباكات دارت على محاور في منطقة مريودة في القطاع الجنوبي من ريف حلب، ومحاور أخرى من الكتيبة المهجورة في الريف الشرقي لإدلب، وفي محيط منطقة المصاصنة القريبة من اللطامنة في الريف الشمالي لحماة، بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، وسط استهدافات متبادلة بين الجانبين، دون معلومات عن الإصابات إلى الآن، بالتزامن مع تحليق لطائرات استطلاع، يرجح أنها روسية، في سماء الريف الشرقي من إدلب.

في حين نشر المرصد السوري مساء أمس الأول الجمعة، أنه وثق مقتل 4 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء استهداف موقعاً لهم بصاروخ موجه من قبل هيئة تحرير الشام في محور تل ممو بريف حلب الجنوبي، على صعيد متصل تتواصل الخروقات ضمن المنطقة منزوعة السلاح وهدنة “بوتين – أردوغان” المزعومة، حيث جددت قوات النظام قصفها على أماكن في ريف حماة الشمالي، مستهدفة أطراف بلدتي اللطامنة ومورك وقرية معركبة، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية، فإنه يرتفع إلى 139 على الأقل تعداد الشهداء المدنيين ومن قضى من المقاتلين وقتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ الـ 17 من أيلول / سبتمبر من العام الجاري 2018، تاريخ تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان حول المنطقة العازلة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد شخص متأثراً بجراحه جراء قصف سابق لقوات النظام على بلدة جرجناز، ورجل متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرزيتا، كما وثق استشهاد طفلة بقصف مدفعي على بلدة جرجناز واستشهاد 9 مواطنين هم مواطنتان و6 أطفال، في القصف الصاروخي من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز في ريف إدلب، وسيدة وطفلها استشهدا في قصف لقوات النظام على قرية قطرة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وطفل استشهد في قصف لقوات النظام على قرية بابولين بريف إدلب، و9 أشخاص استشهدوا جراء القصف من قبل قوات النظام على بلدة جرجناز ومحيطها، و7 مواطنين على الأقل بينهم 3 أطفال و3 مواطنات، جراء القصف الذي طال قرية الرفة، وطفلة استشهدت بقصف على كفرحمرة في الـ 24 من شهر تشرين الأول الفائت، كما استشهد 3 مواطنين في قصف من قبل الفصائل على مناطق في أطراف المنطقة منزوعة السلاح ضمن مدينة حلب، أيضاً وثق المرصد السوري 50 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 8 مقاتلين “جهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و54 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.