35 شخصاً قضوا وقتلوا واستشهدوا ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”….ونحو 900 ضربة برية وغارة جوية طالت المنطقة خلال اليوم
ارتفع إلى 95 عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية على كل من أطراف مدينة إدلب وسراقب، وكنصفرة والتح والتمانعة وجرجناز وأم جلال ومعرشمشة ومناطق في ريف معرة النعمان الشرقي، كما ارتفع إلى 50 عدد الغارات التي استهدفت خلالها طائرات روسية مناطق في أطراف مدينة إدلب، ومحور الخوين والتح والتمانعة ومحيط بنش ومعرشمشة وشرق سلقين وكنصفرة بريف إدلب ومحور كبانة بريف اللاذقية، أيضاً ارتفع إلى 52 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على جرجناز والتح والتمانعة ومحاور القتال في المزارع الشرقية لمعرة النعمان، ومحور كبانة بجبل الأكراد شمال اللاذقية، كذلك ارتفع إلى 700 عدد القذائف والصواريخ التي أطلقتها قوات النظام على كل من ريفي إدلب الجنوبي الشرقي والشرقي، وجبل الأكراد وريف حلب الجنوبي.
فيما علم المرصد السوري أنه وبعد اشتباكات عنيفة دارت بين الفصائل المقاتلة والإسلامية ومجموعات جهادية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها بدعم روسي من طرف آخر، تمكنت قوات النظام من بسط سيطرتها بشكل كامل على بلدة التمانعة بريف معرة الجنوبي الشرقي.
فيما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال اليوم 17 تعداد قتلى الفصائل بينهم 12 من الجهاديين قتلوا و قضوا جراء المعارك التي دارت على محاور التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالإضافة لـ 11 عنصراً من قوات النظام قتلوا وقضوا على إثر المعارك ذاتها.
كما وثق المرصد السوري 7 تعداد الشهداء المدنيين الذين قضوا اليوم ضمن منطقة “بوتين – أردوغان”، وهم 4 بينهم طفل ومواطنتان اثنان جراء قصف طائرات النظام الحربية على قرية معرشمشة بريف معرة النعمان، و3 هم مواطنة واثنان شقيقان أحدهما طفل جراء غارات جوية نفذتها طائرات النظام الحربية على قرية التح شرق إدلب.
ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى( 4050) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الخميس الـ 29 من شهر آب الجاري، وهم ((1039)) مدني بينهم 259 طفل و185 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (224) بينهم 44 طفل و43 مواطنة و8 من الدفاع المدني و5 من منظومة الإسعاف في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(88) بينهم 19مواطنة و15 طفل استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(532) بينهم 152 طفل و89 مواطنة و5 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (112) شخص بينهم 20 مواطنة و21 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(80) مدني بينهم 26 طفل و 14 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 1619مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 1070 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 1387عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.
كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 29 من شهر آب/ أغسطس الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4578)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(1324) مدني بينهم 340 طفل و 249 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و106 بينهم 31 طفل و 18 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1710) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1105 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1544) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((4808)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم( 1407) بينهم 369 طفل و263 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 107شخصاً بينهم 31 طفل و19 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1777) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1207 مقاتلاً من الجهاديين، و(1624) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
التعليقات مغلقة.