36 شهيداً مدنياً نحو نصفهم من الأطفال والمواطنات وعشرات الجرحى والمفقودين قضوا وأصيبوا في عمليات القصف الجوي والبري على جنوب دمشق
مع مواصلة العمليات العسكرية في القسم الجنوبي من العاصمة دمشق، يومها الـ 9 على التوالي، وسط قصف متواصل بالصواريخ والقذائف المدفعية والبراميل المتفجرة، وطوال الأيام التسعة تسببت الضربات البرية والجوية التي تجاوزت المئات، بدمار كبير في ممتلكات مواطنين وفي البنى التحتية والمراكز الصحية والخدمية، ليزيد الأمر من دمار الجنوب الدمشقي، ويتسبب القصف المتجدد في كل مرة في مضاعفة تعداد الخسائر البشرية، التي جرى توثيقها لحد الآن في مخيم اليرموك والقدم والتضامن والحجر الأسود، حيث ارتفع إلى 36 على الأقل بينهم 8 أطفال و6 مواطنات عدد الشهداء الذين قضوا في القصف من قبل قوات النظام بالقذائف المدفعية والصاروخية والقصف بصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض والقصف من الطيران الحربي والمروحي بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى والمفقودين، حيث يعاني عدد من الجرحى من إصابات بليغة وأخرى حرجة، فيما لا يزال مجهولاً مصير الكثير من المفقودين فيما إذا كانوا فارقوا الحياة أم أنهم لا يزالون على قيد الحياة، حيث يحاول المدنيون والمنقذون عند تراجع وتيرة القصف، إلى محاولة انتشال عالقين أو جثامين من تحت أنقاض الدمار الذي يخلفه القصف على مخيم اليرموك وبقية مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية”.
المرصد السوري وثق كذلك ارتفاع تعداد من قضوا في مناطق سيطرة النظام، حيث ارتفع إلى 12 بينهم بينهم 3 أطفال ومواطنة عدد من استشهدوا وقضوا جراء سقوط قذائف على مناطق في الزاهرة ونهر عيشة وبيادر نادر ومناطق أخرى في محيط جنوب العاصمة دمشق.
كذلك علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من عدد من المصادر الموثوقة في الجنوب الدمشقي، أن الأوضاع الإنسانية تزداد مأساوية يوماً بعد الآخر، نتيجة استمرار العمليات العسكرية ومحاصرة منطقة سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” ومن دخول المواد الغذائية إليها، فيما تعاني المنطقة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” غياب المعدات القادرة على رفع الأنقاض بالإضافة لعدم إفساح القصف المتتالي والمكثف المجال امام المدنيين لتنفيذ عمليات إنقاذ فوري للمدنيين العالقين من تحت الأنقاض، هذا الأمر الذي تسبب في زيادة أعداد الشهداء المدنيين، كما تسبب القصف في إخراج المشفى العامل في مخيم اليرموك عن العمل بالإضافة لاستهداف مراكز صحية وخدمية أدت لضعف إمكانات معالجة وإسعاف الجرحى
التعليقات مغلقة.