36 قتيلاً على الأقل من تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال 24 ساعة من المعارك في محيط مدينة الطبقة وريفها وقوات سوريا تواصل هجومها نحو المدينة

32

ما تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة بين قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقصف طائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في محور غرب مدينة الطبقة وشرقها في ريف الرقة الغربي، ضمن المرحلة الثالثة من عملية “غضب الفرات”، وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات سوريا الديمقراطية والقوات الخاصة الأمريكية تسعى للتقدم على أكثر من محور في أرياف الطبقة الشرقية والغربية والجنوبي، عبر هجمات متزامنة تهدف من خلالها للوصول إلى أطراف مدينة الطبقة، وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 11 عنصراً من التنظيم إلى الآن جثث بعضهم لدى قوات سوريا الديمقراطية، ليرتفع إلى 36 على الأقل عدد عناصر التنظيم الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتلهم خلال الـ 24 ساعة ضمن معارك التقدم نحو الطبقة ومعركة السيطرة على قرية عباد التي انتهت أمس بالسيطرة على هذه القرية الواقعة في ريف الطبقة الشرقي، ومعلومات عن خسائر بشرية مؤكدة في صفوف قوات سوريا الديمقراطية.

كذلك تدور معارك عنيفة بين الطرفين في منطقة أبو خشب الواقعة في الريف الشمالي الغربي لدير الزور، ترافقت مع قصف متبادل بين طرفي القتال، حيث تمكنت قوات سوراي الديمقراطية من تحقيق تقدم في المنطقة، ومعلومات عن سيطرتها على محطة مياه تتبع لبلدة أبوخشب، ومعلومات أولية عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر أمس أن قوات سوريا الديمقراطية مدعمة بقوات خاصة أمريكية وطائرات التحالف الدولي تمكنت من السيطرة على قرية عباد بريف الطبقة الشرقي، تبعها محاولات من تنظيم “الدولة الإسلامية” لاستعادة السيطرة على المنطقة عبر تنفيذ هجمات معاكسة على قرية عباد، وأكدت مصادر موثوقة للمرصد أن العشرات من مقاتلي الطرفين، قضوا وأصيبوا وقتلوا في هذه الاشتباكات، تأكد منهم مقتل 25 عنصراً من التنظيم، جثث بعضهم لدى قوات سوريا الديمقراطية، كما كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 6 من نيسان / أبريل الجاري أن قوات سوريا الديمقراطية المدعمة بطائرات التحالف الدولي، تمكنت من السيطرة على قرية الصفصافة، بعد هجوم عنيف نفذته هذه القوات على المنطقة، التي كان يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، وبالتالي إطباق الحصار بشكل كامل على مدينة الطبقة، في حين يشار إلى أن الطبقة كانت تعد مركز ثقل أمني للتنظيم، فيما كانت قوات أمريكية بمشاركة من قوات سوريا الديمقراطية قامت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2017، بعملية إنزال مظلي من الجو بمنطقة الكرين الواقعة على بعد 5 كلم غرب مدينة الطبقة، بالتزامن مع عبور لقوات أخرى منهم لنهر الفرات على متن زوارق باتجاه منطقة الكرين، كما أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها أن عملية الإنزال الجوي وعبور النهر تهدف إلى قطع طريق الرقة – حلب، وطريق الطبقة – الرقة وبالتالي إطباق الخناق على تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينتي الرقة والطبقة بالإضافة للاقتراب من مطار الطبقة العسكري، كما هدفت العملية لمنع قوات النظام من التقدم باتجاه الطبقة في حالة تمكنت من السيطرة على بلدة مسكنة بريف حلب الشرقي، حيث تعد هذه العملية هي أول تواجد لقوات سوريا الديمقراطية بالإضافة للقوات الأمريكية بالضفة الجنوبية لنهر الفرات.

كذلك كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في السادس من آذار / نيسان الجاري، أن عملية إنزال جرت على الحدود الإدارية بين محافظتي الرقة ودير الزور، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن طائرتين للتحالف الدولي هبطتا في بادية التبني بأقصى الريف الغربي لدير الزور، وترجل منها مقاتلون يرجح أنهم من قوة مشتركة من مقاتلي التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، واستهدفوا سيارة تقل 4 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” لا يعلم إلى اللحظة ما إذا كان من ضمنهم قياديين ام لا حيث جرى قتل العناصر الأربعة في التنظيم، بعد اشتباكات دارت بين الطرفين بالأسلحة الخفيفة، فيما لم ترد إلى معلومات للمرصد السوري عما اذا كانت القوة التي نفذت عملية الانزال قد سحبت معها جثث من أي العناصر التي تم قتلها، عقبها حالة استنفار سادت المنطقة بعد انتهاء عملية الإنزال