36 قضوا أمس بينهم 10 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و26 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية.

ففي محافظة إدلب استشهد 9 مواطنين، هم 3 مدنيين بينهم مواطنة وطفلها جراء قصف طائرات روسية على بلدة كفروما جنوب إدلب، ورجلان جراء ضربات جوية من قبل طائرات حربية روسية على مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، ورجل وابنه الأول استشهد جراء قصف جوي روسي على قرية تحتايا والأخير استشهد بقصف جوي روسي على أطراف مدينة خان شيخون، وطفلة متأثرة بجراح أصيبت بها بالأمس جراء قصف جوي من طائرات النظام الحربية على مدينة أريحا بريف إدلب، ومواطن من أتباع الديانة المسيحية بقرية اليعقوبية بريف مدينة جسر الشغور الشمالي غرب إدلب جراء انفجار قنبلة عنقودية من مخلفات قصف قوات النظام في وقت سابق على القرية.

وفي محافظة حلب استشهد 5 مواطنين، هم 3 بينهم طفلان اثنان جراء غارات جوية من قبل طيران النظام الحربي على قرية البوابية بريف حلب الجنوبي، ورجل ومواطنة جراء غارات جوية من قبل طائرات النظام على بلدة الأتارب بريف حلب الغربي.

وفي محافظة حماة استشهد مواطن جراء غارات جوية من قبل طائرات روسية على بلدة اللطامنة شمال حماة.

كما أقدم مجهولون على قتل مواطن مدني بإطلاق النار عليه أثناء عمله في سوق مدينة اعزاز الخاضعة لسيطرة فصائل موالية لتركيا بريف حلب الشمالي.

أيضاً قضى قيادي من فصائل “التسويات والمصالحات” جراء إصابته بطلق ناري من قبل مجهولين في بلدة اليادودة بريف درعا.

وعنصر من قوات سوريا الديمقراطية قضى جراء إطلاق نار استهدفه على طريق الري في بلدة الشحيل بريف دير الزور الشرقي

كذلك قضى 8 مقاتلين من فصيل جيش الأحرار جراء قصف جوي روسي استهدف مقر لهم في قرية تحتايا بريف إدلب الجنوبي.

ومقاتل من جيش العزة قضى جراء غارات جوية روسية استهدفت بلدة اللطامنة بريف حماة الشمالي.

في حين وثق المرصد السوري مقتل 9 من المليشيات الحليفة والموالية للنظام السوري، هم 3 من الجنسية السورية والبقية من جنسيات غير سورية، وذلك جراء الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية لهم ومراكز استخبارتية تابعة للإيرانيين والمليشيات الموالية لها في نبع الصخر بريف القنيطرة، وتل الحارة بريف محافظة درعا