37 مقاتلاً وعنصراً على الأقل من الفصائل وقوات النظام قضوا وقتلوا في المعارك المحتدمة بشمال حماة والمترافقة مع قصف بعشرات الغارات والقذائف

محافظة حماة- المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال المعارك العنيفة مستمرة بعنف بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من ضمنها حركة أحرار الشام الإسلامية والفرقة الوسطى وجيش العزة وتحرير الشام وفصائل أخرى من جانب آخر، على محوري طيبة الإمام وحلفايا، حيث تسعى قوات النظام للتقدم واستعادة الطيبة على البلدتين اللتين خسرهما في النصف الثاني من العام الفائت 2016، وتترافق الاشتباكات العنيفة مع قصف مكثف لقوات النظام بالقذائف المدفعية والصواريخ وقصف من الطائرات الحربية والمروحية بعشرات الغارات، استهدفت مناطق ومحاور القتال في ريف حماة الشمالي، وتسببت الاشتباكات والقصف المتبادل ومعارك الكر والفر الدائرة في محوري حلفايا وطيبة الإمام، بمقتل ما لا يقل عن 16 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية، فيما قضى 21 على الأقل من مقاتلي الفصائل في هذه الاشتباكات، وشهد الريف الحموي الشمالي خلال الأيام القليلة الفائتة تكثيفاً للقصف والغارات على بلداته وقراه، حيث بلغ تعداد الغارات خلال 48 ساعة أكثر من 400 غارة، فيما وردت معلومات مؤكدة عن إسقاط الفصائل لطائرة استطلاع لقوات النظام في المعارك هذه.

على صعيد متصل قصفت قوات النظام بشكل مكثف بعشرات الصواريخ  مناطق في بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي، دون أنباء عن إصابات ترافق مع تنفيذ الطائرات الحربية والمروحية عدة ضربات، فيما قصفت الطائرات الحربية مناطق في بلدتي كفرزيتا وحلفايا وقريتي الزلاقيات والمصاصنة وقرى الأزوار بالريف الشمالي لحماة، بينما أصيب عدة مواطنين بجراح جراء سقوط عدة قذائف على مناطق في مدينة محردة التي يقطنها من أتباع الديانة المسيحية بريف حماة الغربي صباح اليوم.