38 قتيلا بينهم عراقيون بقصف على موقع للجيش السوري

23

أفادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا) فجر الاثنين أن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة شن غارة على موقع للجيش السوري في شرق البلاد مما تسبب بسقوط عدد من القتلى والجرحى.
بدوره أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض أن الغارات تسببت بمقتل 38 من المقاتلين الموالين للجيش السوري في الضربة. 
وأشارت مصادر غير رسمية الى أنه من بين القتلى عناصر من الحشد الشعبي العراقي الذي ساهم في طرد تنظيم داعش من الأراضي العراقية.
ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري أن “التحالف الأميركي اعتدى على أحد مواقعنا العسكرية في بلدة الهري جنوب شرق البوكمال ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح”.
وأضافت أن الغارة التي استهدفت البلدة الواقعة في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي هي “محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة أمام تقدم الجيش”، في تكرار للاتهامات التي تسوقها دمشق لواشنطن بدعم “التنظيمات الارهابية”.
إلا ان متحدثا باسم وزارة الدفاع الأميركية نفى البيانات التي أشارات إلى أن طيرانا أميركيا أو للتحالف الذي تقوده، وراء الهجوم الذي وقع على أحد المواقع العسكرية السورية في منطقة البوكمال في بمحافظة دير الزور شرق سوريا.
وينفذ التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد الجهاديين في سوريا والعراق غارات دعما لقوات سوريا الديموقراطية (فصائل كوردية وعربية) في معاركها لطرد تنظيم داعش من آخر جيب يسيطر عليه في محافظة دير الزور شرق البلاد.
وكان تنظيم داعش سيطر في مطلع حزيران/يونيو على أجزاء من مدينة البوكمال في شرق سوريا في هجوم هو الأعنف في المنطقة منذ أشهر ويأتي في وقت يكثف الجهاديون المتوارون في الصحراء من عملياتهم ضد قوات الجيش السوري.
وبعد خسارته الجزء الأكبر من مناطق سيطرته في سوريا، لم يعد التنظيم داعش يسيطر إلا على أقل من 3 بالمئة من مساحة سوريا مقابل قرابة الـ50% في أواخر عام 2016، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتشهد سوريا نزاعاً دامياً تسبب منذ اندلاعه في منتصف آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 350 ألف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية ونزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
المصدر:shafaaq