39 قضوا أمس بينهم 5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و31 شخصاً استشهدوا وقضوا في مناطق مختلفة بعدة ظروف

35

ففي محافظة درعا استشهد شاب مهجر من محافظة درعا جراء إصابته بإطلاق نار عليه من قبل الجندرما التركية خلال محاولته الخروج عبر إدلب إلى تركيا

وفي محافظة حماة استشهد طفل جراء إصابته بانفجار لغم به في منطقة صوران بريف حماة الشمالي

كما وثق المرصد السوري 27 قتلوا واستشهدوا بينهم 14 على الأقل من عوائل التنظيم من ضمنهم 8 أطفال، فيما البقية من عناصر التنظيم، جراء قصف لطائرات التحالف الدولي، على أماكن في بلدة الشعفة ضمن جيب تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف دير الزور الشرقي

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان اثنين من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية قضوا جراء انفجار لغم بهما في بلدة هجين المعقل السابق لتنظيم “الدولة الإسلامية” عند ضفاف نهر الفرات الشرقية والتي سيطرت عليها قسد مؤخراً، في الوقت الذي تواصل عناصر قوات سوريا الديمقراطية عمليات تفكيك الألغام والعبوات المتواجدة بشكل كبير في هجين والتي عمد التنظيم إلى زرعها هناك إبان سيطرته على المنطقة

و5 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

ولقي ما لا يقل عن 3 عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.