المرصد السوري لحقوق الانسان

4 أيام من معارك البادية السورية.. طريق دير الزور – دمشق مقطوع والقريتين تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” وأكثر من 270 قتيل من التنظيم وقوات النظام والمسلحين الموالين لها

تتواصل العمليات العسكرية بين قوات النظام مدعمة بالمسلحين الموالين لها من جنسيات سورية وغير سورية من جانب آخر على محاور في البادية السورية، حيث تستمر الاشتباكات العنيفة بين الطرفين في محيط مدينة القريتين التي سيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” فجر يوم أمس الأحد، بالتزامن مع استمرار محاولة قوات النظام استعادة السيطرة على المدينة بعد فشل هجومها يوم أمس وانسحابها من القسم الجنوبي بعد أن كانت قد تمكنت من دخوله أمس، كذلك لا تزال المعارك مستعرة في محيط مدينة السخنة، حيث لا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على جبل الضاحك وبلدة الطيبة ومناطق أخرى في محيط السخنة، الأمر الذي أدى لانقطاع طريق دمشق – دير الزور الذي يمر بالمنطقة نتيجة استهدافه نارياً من قبل عناصر التنظيم، وتستميت قوات النظام بغطاء جوي وصاروخي لاستعادة ما خسرته وفتح الطريق.

هذه الاشتباكات العنيفة المترافقة مع تفجيرات وقصف جوي وصاروخي مكثف أسفرت عن مزيد من الخسائر البشرية بين طرفي القتال في الفترة الممتدة منذ يوم الخميس الـ 28 من شهر  أيلول / سبتمبر الفائت من العام الجاري 2017، وحتى اليوم الاثنين الـ 2 من شهر تشرين الأول / أكتوبر الجاري، حيث ارتفع إلى ما لايقل عن 153 قتيل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 20 عنصر من حزب الله اللبناني ونحو 74 من المليشيات الموالية لقوات النظام من جنسيات فلسطينية وآسيوية، كما ارتفع إلى نحو 120 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قتلوا في تفجير أنفسهم بأحزمة ناسفة وعربات مفخخة وقصف مدفعي وصاروخي وغارات جوية والاشتباكات مع قوات النظام في المحاور التي جرى مهاجمتها، حيث كان التنظيم تمكن من استعادة الشولا وكباجب والجبل المطل على السخنة ومواقع ومناطق أخرى كانت قوات النظام تقدمت إليها في المحاور الممتدة من غرب دير الزور إلى ريف حمص الجنوبي الشرقي، قبل أن تعاود قوات النظام استعادة معظم المناطق التي خسرتها، فيما لا تزال تشهد الكثير من المحاور معارك كر وفر بين طرفي القتال.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول