4 شهداء مدنيين جراء قصف الطائرات الحربية الروسية والسورية والمروحية لمناطق الهدنة الروسية – التركية في اليوم الـ 25 من التصعيد الأعنف على الإطلاق

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد رجل جراء قصف الطائرات الحربية التابعة للنظام على مناطق في بلدة حاس بريف إدلب الجنوبي الغربي، ليرتفع إلى 4 شهداء مدنيين قضوا اليوم جراء التصعيد الأعنف المتواصل في يومه الخامس والعشرون ضمن منطقة خفض “التصعيد”، وهم رجل وطفلته قتلتهم طائرات النظام الحربية بقصفها مناطق في قرية تل مصيبين وأطرافها بريف إدلب، وطفل جراء قصف طائرات النظام الحربية على بلدة كفرنبل بريف إدلب الجنوبي، ورجل جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في بلدة حاس بالريف الجنوبي الغربي لإدلب.

على صعيد القصف الجوي تواصل الطائرات الحربية والمروحية تحليقها في سماء مناطق” خفض التصعيد” بالتزامن مع قصفها بالبراميل المتفجرة والصواريخ هذه المناطق، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تنفيذ الطائرات الحربية التابعة للنظام عدة غارات على مناطق في مدينة خان شيخون وبلدات الهبيط وكفرنبودة وكفرنبل وحاس وحيش وصهيان بريف إدلب الجنوبي وسط فتح الطائرات الحربية لنيران رشاشاتها الثقيلة بشكل مكثف على مناطق في مدينة خان شيخون، ترافق مع إلقاء الطيران المروحي عدة براميل متفجرة على مناطق في بلدة الهبيط قريتي زيتونة ومدايا بالريف ذاته،  ليرتفع إلى (67) عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي منذ ما بعد منتصف الليل، وهي 17 على مدينة خان شيخون ومحيطها، و12 على كفرنبودة، و10 براميل على بلدة اللطامنة شمال حماة، و7 براميل على محور كبانة، و8 براميل على الهبيط، و4 براميل على جبل الأربعين، و3 براميل على مورك، وبرميلين لكل من (حيش ومعرة حرمة وحاس وكفرنبل والقصابية وزيتونة ومدايا وكفرزيتا)، فيما ارتفع إلى (66) عدد الغارات التي نفذتها طائرات النظام الحربية ضمن منطقة “خفض التصعيد” منذ صباح اليوم، وهي 12 على محور كبانة، و8 على كفرنبودة، و9 على الهبيط، و7 على خان شيخون ومحيطها، و4 على كفرنبل و4 على حاس  و3 لكل من ( تل مصيبين وأطرافه، وحيش وصهيان ومطار تفتناز العسكري ومحيط بزابور بجبل الزاوية)، وغارتين لكل من ( سرجة وكفرزيتا وتل السلطان وعابدين والاتستراد الدولي في محيط سراقب).

في حين ارتفع إلى (41) عدد الغارات التي نفذتها طائرات “الضامن” الروسي منذ ما بعد منتصف الليل، وهي 12 غارة على اللطامنة، و7 على كفرنبودة، و7 على الهبيط، و5 على العمقية، و4 على العنكاوي، وغارتين اثنتين لكل من (القرقور كفرعويد والحواش)،

على صعيد القصف البري  ارتفع إلى أكثر من (680) عدد القذائف والصواريخ التي طالت مناطق متفرقة من ريف حماة الشمالي وسهل الغاب وجبل شحشبو، والقطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، بالإضافة لمحاور في جبال الساحل بريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

فيما استهدفت الفصائل العاملة في ريف حماة الشمالي بالقذائف الصاروخية والمدفعية تمركزات لقوات النظام في محور المغير على أطراف بلدة كفرنبودة، وأنباء عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 699 شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى اليوم الجمعة الـ 24 من شهر أيار الجاري، وهم (215) مدني بينهم 43 طفل و43 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف والاستهدافات البرية، وهم 44 بينهم 13 طفل و12 مواطنة ومواطنة أُخرى واثنان من أطفالها في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و26 بينهم 7 مواطنات وطفلة استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و85 بينهم 12 مواطنات و17 أطفال وعنصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد 39 أشخاص بينهم 5 مواطنات و3 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و21 مدني بينهم 10 أطفال و3 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب، كما قتل في الفترة ذاتها (259)على الأقل من المجموعات الجهادية والفصائل الأُخرى في الضربات الجوية الروسية وقصف قوات النظام واشتباكات معها، بالإضافة لمقتل (225)عناصر من قوات النظام في استهدافات وقصف من قبل المجموعات الجهادية والفصائل.

لترتفع أيضاً حصيلة الخسائر البشرية في التصعيد الأعنف والمتواصل في يومه الـ 35، إلى 852 شخص ممن استشهدوا وقتلوا خلال الفترة الممتدة منذ صباح الـ 20 من شهر نيسان الجاري، وحتى يوم الجمعة الـ 24 من شهر أيار الجاري، وهم 265 مدنياً بينهم 57 طفل 54 مواطنة، استشهدوا في القصف الجوي الروسي والسوري، وقصف قوات النظام على مناطق في حلب وحماة واللاذقية وإدلب، ومن ضمنهم 25 مدنيين بينهم 10 أطفال و4 مواطنات استشهدوا في سقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مدينة حلب وبلدة الحاضر جنوب حلب وقرية الخندق وبلدة السقيلبية بريف حماة، و19 شخصاً استشهدوا وقضوا في انفجار شاحنة محملة بمواد شديدة الانفجار تعود ملكيتها للمجموعات الجهادية وذلك في مدينة جسر الشغور غرب إدلب، و277 من المجموعات الجهادية والفصائل قضوا خلال قصف جوي وبري وهجمات واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و291 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا في هجمات للمجموعات الجهادية على مناطق متفرقة من المنطقة منزوعة السلاح.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى اليوم الـ 24 من شهر أيار / مايو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((1228)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم(503) مدني بينهم 127 طفل و112 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، 49 بينهم 16 أطفال و9 مواطنات استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(345) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 205 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (380) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((1457)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (583) بينهم 158 أطفال و124 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 52 شخصاً بينهم 16 طفل و8 مواطنات استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(412) قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 219 مقاتلاً من الجهاديين، و462 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد