4 قضوا وقتلوا واستشهدوا في ظروف مختلفة وبمناطق متفرقة بسورية

 

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقتل أحد عناصر الشرطة الموالية لتركيا متأثرا بجراحه التي أصيب بها مساء أمس، برصاص مسلحين من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الباب شرقي حلب

أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، من مناطق الفصائل وهيئة تحرير الشام في إدلب، بوفاة شاب سوري بعد تعرضه للضرب المبرح على يد عناصر حرس الحدود التركي “الجندرما”، عند الحدود السورية مع لواء اسكندرون خلال محاولته الدخول إلى تركيا من معابر التهريب غرب سلقين، حيث جرى رمي الشاب عند معبر العلاني غرب سلقين، ليتم إسعافه إلى المشفى ويتوفى هناك.

قوى الأمن الداخلي “لأسايش” أطلقوا النار على مظاهرة خرجت في قرية الهدهود بريف منبج شمالي شرق حلب، رافضة لحملة التجنيد الإلزامي من قِبل قوات سوريا الديمقراطية، مما أدى لاستشهاد شاب

توفيت مسنّة كُردية في سجن الراعي التابع للفصائل الموالية لأنقرة في ريف حلب الشمالي، المواطنة جرى اعتقالها من قِبل “فرقة الحمزة” في نيسان/أبريل من العام 2019 من قرية بوزيكيه التابعة لناحية جنديرس بريف عفرين، بتهمة التعامل مع “القوات الكردية” قبل أن تفارق الحياة يوم أمس داخل سجن الراعي، جراء إصابتها بأزمة قلبية نتيجة سوء الرعاية الصحية داخل السجن.