40 شهيد وجريح على الأقل في ثاني جولة من المجازر في بلدتي مسرابا ومديرا خلال 24 ساعة وترقب لدخول قافلة مساعدات على دماء ضحايا المجازر اليومية

18

لم تكتف الطائرات الحربية بتنفيذ مجزرة أمس الأحد الـ 26 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، في بلدتي مديرا ومسرابا اللتين يسيطر عليهما فيلق الرحمن وجيش الإسلام في غوطة دمشق الشرقية، واللتين راح ضحيتهما مع القصف الصاروخي على دوما، 25 شهيداً مدنياً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات، بالإضافة لإصابة عشرات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بل عاودت اليوم الاثنين الـ 27 من الشهر ذاته، تنفيذ غارات استهدفت مناطق في بلدتي مسرابا ومديرا، بالتزامن مع تنفيذها ضربات استهدفت مناطق في مدينة عربين بالغوطة الشرقية، ما تسبب بوقوع خسائر بشرية كبيرة، حيث وثق المرصد السوري استشهاد وإصابة العشرات في بلدتي مديرا ومسرابا في مجازر لليوم الثاني على التوالي بالبلدتين، وتأكد للمرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 8 منهم على الأقل من ضمنهم 6 على الأقل في بلدة مديرا، إضافة لاستشهاد أحدهم في عربين فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود نحو 32 جريح بعضهم جراحهم خطرة، في البلدتين وفي عربين، كما لا يزال هناك مفقودين جراء القصف.

هذا القصف يأتي بالتزامن مع معلومات وردت للمرصد السوري لحقوق الإنسان عن ترقب لدخول قافلة مساعدات إنسانية إلى منطقة النشابية التي يسيطر عليها جيش الإسلام، في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، ومن المرتقب أن يجري إدخال خلال الساعات المقبلة، كما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة حرستا القريبة من إدارة المركبات والتي تشهد جبهاتها هدوءاً على خطوط التماس بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر صباح اليوم الاثنين أنه تشهد غوطة دمشق الشرقية، منذ ما بعد منتصف ليل أمس الأحد – الاثنين، وحتى الآن، هدوءاً يسود مدنها وبلداتها، من حيث القتال بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة أحرار الشام الإسلامية من جهة أخرى، في إدارة المركبات ومحيطها قرب حرستا، ومن حيث القصف بالقذائف الصاروخية والمدفعية والهاون والغارات التي تنفذها الطائرات الحربية، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان هذا الهدوء، بعد تنفيذ الطائرات الحربية مجازر في الغوطة الشرقية يوم أمس الأحد الـ 26 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام الجاري 2017، والتي راح ضحيتها 25 شهيداً بينهم 5 أطفال و3 مواطنات، هم 16 شهيداً بينهم 3 أطفال ومواطنة إضافة لـ 3 مواطنين من عائلة واحدة بينهم شقيقان اثنان، في حين ارتفع إلى 7 بينهم طفلان ومواطنتان عدد الشهداء الذين قضوا في غارات استهدفت مناطق في بلدة مديرا، بينما كان استشهد مواطنان اثنان في القصف من قبل قوات النظام بالصواريخ على مناطق في مدينة دوما.

الهدوء هذا يأتي كذلك مع استكمال تصعيد القصف البري والجوي، والمعارك العنيفة التي اندلعت في الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، أيامها الـ 13، حيث اندلع القتال بهجوم من حركة أحرار الشام الإسلامية على إدارة المركبات الواقعة بالقرب من مدينة حرستا وبلدة مديرا، تبعها بدء قوات النظام لقصف عنيف تسبب بوقوع مئات الشهداء والجرحى، حيث وثق المرصد السوري استشهاد 129 على الأقل بينهم 31 طفلاً دون سن الثامنة عشر و14 مواطنة فوق سن الـ 18، و4 من عناصر الدفاع المدني عدد من استشهدوا منذ يوم الثلاثاء الـ 14 من تشرين الثاني / نوفمبر الجاري من العام 2017، إذ وثق المرصد السوري استشهاد 25 مدني يوم الأحد بينهم 5 أطفال و3 مواطنات في غارات على مسرابا ومديرا، وقصف صاروخي على دوما، كذلك استشهد 11 مواطناً بينهم 5 أطفال ومواطنة يوم الخميس في غارات على مناطق في مدن وبلدات دوما وحرستا وعين ترما، وغارات على عربين، وقصف صاروخي على عين ترما وجسرين، ومتأثرين بإصاباتهم في غارات حزة ومسرابا وقصف مدفعي على مدينة عربين، بينما استشهد يوم الأربعاء 3 أطفال في قصف مدفعي على عين ترما ومدينة حرستا بالغوطة الشرقية، بينما استشهد يوم الثلاثاء 3 مواطنين بينهم مواطنة متأثرين بإصاباتهم في قصف مدفعي وصاروخي سابق على عربين ومسرابا، كذلك استشهد يوم الاثنين 10 مواطنين بينهم 4 أطفال ومواطنتان في القصف المدفعي والصاروخي على كفربطنا وحمورية وعربين ومديرا، بينما استشهد يوم الأحد 17 مواطناً بينهم طفل جراء القصف الصاروخي والمدفعي على دوما ومسرابا ومديرا وحمورية، فيما استشهد يوم السبت 14 على الأقل بينهم طفلة و4 مواطنات، جراء غارات على مديرا، وحرستا، وقصف صاروخي على حزة وحمورية، في حين استشهد يوم الجمعة 20 مواطناً بينهم 6 أطفال ومواطنتان اثنتان في قصف مدفعي وجوي وصاروخي على دوما وحرستا وعربين، بينما استشهد يوم الخميس 14 مواطناً بينهم 4 أطفال ومواطنة، جراء غارات وقصف بري على عربين وبيت سوى ودوما وعين ترما وحمورية، أيضاً استشهد يوم الأربعاء 8 مواطنين بينهم طفلان إثر غارات وقصف مدفعي على عربين وسقبا وحمورية ودوما، فيما استشهد يوم الثلاثاء 4 مواطنين هم مواطنان اثنان في قصف على عربين ومديرا، أيضاً وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان إصابة 440 شخصاً على الأقل بجراح بينهم عشرات الأطفال والمواطنات، بعضهم جراحهم خطرة، ما يرشح عدد الشهداء للارتفاع، كذلك وثق المرصد السوري استهداف قوات النظام لمدينة حرستا وبلدة مديرا مع محيط إدارة المركبات ارتفاع أعداد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، إلى أكثر من 849، والتي استهدفت حرستا ومديرا في الغوطة الشرقية منذ يوم الثلاثاء الفائت الـ 14 من نوفمبر الجاري، كما وثق المرصد السوري 185 غارة على الأقل استهدفت منذ يوم الثلاثاء مدينة حرستا وبلدة مديرا، كذلك وثق المرصد السوري 134 غارة على الأقل، طالت مدينتي دوما وعربين وزملكا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية في الفترة ذاتها، في حين ارتفع إلى 337 على الأقل عدد القذائف والصواريخ التي يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، التي أطلقتها قوات النظام وسقطت على مدن وبلدات عين ترما ودوما وحمورية وسقبا ومسرابا ودوما وعربين وكفربطنا وبيت سوى وحزة ومزارع الأشعري