40 مدنياً ومقاتلاً استشهدوا وقضوا وقتلوا خلال ساعات من المعارك العنيفة والقصف في حوض اليرموك بين جيش خالد بن الوليد والفصائل العاملة بغرب درعا

14

شهد حوض اليرموك في الريف الغربي لدرعا، على الحدود مع الجولان المحتل، خلال الـ 36 ساعة الفائتة، قتالاً عنيفاً ترافق مع قصف مدفعي، بين جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” والحاكم لمعظم المنطقة من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية المهاجمة من جانب آخر، إذ تحاول الفصائل مع كل عملية تطلقها، السيطرة على مناطق على حساب جيش خالد بن الوليد الذي يحكم سيطرته على حوالي 250 كلم مربع من مساحة محافظة درعا، بينما يسعى الجيش المبايع للتنظيم إلى فرض سيطرته على مزيد من المناطق وتوسعة نطاق تواجده في محافظة درعا، فيما رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليق طائرات “إسرائيلية” في سماء منطقة حوض اليرموك صباح اليوم الجمعة الـ 9 من شباط / فبراير الجاري، ترافقت مع عمليات استهداف متبادلة بين الفصائل من جهة، وجيش “خالد بن الوليد” المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق ارتفاع أعداد الخسائر البشرية جراء القتال العنيف الذي شهدته المنطقة، والذي لم يمر بدون إيقاع ضحايا مدنيين، نتيجة عملية الاستهداف المتبادلة بين طرفي الاشتباك، حيث ارتفع إلى 23 على الأقل عدد عناصر جيش خالد بن الوليد ممن وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتلهم في عمليات الاستهداف والقصف المتبادل التي رافقت الاشتباكات التي شهدتها محاور عدة في الريف الغربي لدرعا، فيما قضى 14 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية في الاشتباكات ذاتها، بينهم قائد لواء، بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد 3 مواطنين هم رجل ومواطنة في القصف المدفعي من قبل الفصائل على مناطق في بلدة سحم الجولان، ومواطن استشهد في القصف المدفعي من قبل جيش خالد بن الوليد على مناطق سيطرة الفصائل في منطقة عمورية بريف درعا، ونجم عن القتال العنيف والقصف المتبادل، تدمير وإعطاب آليات من الطرفين.

يشار إلى أن جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية” يسيطر على مساحة نحو 250 كيلومتر مربع بنسبة بلغت 0.13% من مساحة الأرض السورية، ويتواجد في حوض اليرموك بريف درعا الغربي المحاذي للجولان السوري المحتل، كما نشر المرصد السوري في الـ 17 من آب / أغسطس من العام الجاري 2017، أنه قضى وقتل 28 شخصاً على الأقل ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان، جراء الضربات التي نفذتها طائرات لا يعلم ما إذا كانت إسرائيلية أم تابعة للتحالف الدولي، إذ قتل 16 على الأقل من عناصر الجيش المبايع للتنظيم، بينهم 7 قياديين عسكريين وأمنيين من ضمنهم قائد جيش خالد بن الوليد، فيما قضى 12 على الأقل من السجناء في مبنى المحكمة، غالبيتهم من من أقارب أبو علي البريدي المعروف بلقب “الخال”، مؤسس لواء شهداء اليرموك الذي تحول إلى جيش خالد بن الوليد فيما بعد، حيث كان غالبية السجناء قد اعتقلوا بتهمة “تخزين أسلحة عقب مقتل البريد بتفجير استهدفه مع قادة وعناصر آخرين من اللواء في منتصف تشرين الثاني / نوفمبر من العام الفائت 2015″، كما تسببت الضربات في وقوع جرحى حينها، ليعين جيش خالد بن الوليد قائداً جديداً له، بعد مقتل ثالث قائد بالضربات الجوية خلال نحو 10 أسابيع، أيضاً كان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في أواخر حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، أن طائرة حربية لا تزال مجهولة ولم يعلم فيما إذا كانت تتبع لدولة عربية أو أنها تابعة للتحالف الدولي، استهدفت اجتماعاً لقيادات الصف الأول لجيش “خالد بن الوليد” الذي يشكل لواء شهداء اليرموك عماده الرئيسي بالإضافة لحركة المثنى الإسلامية وذلك في بلدة جلين في الريف الغربي لمدينة درعا، حيث أبلغت المصادر الموثوقة المرصد السوري أن القائد العام لجيش خالد بن الوليد قضى بالاستهداف رفقة 3 شرعيين وقائد عسكري بارز وقيادي آخر بالإضاف لـ 4 عناصر على الأقل، كذلك أسفر الاستهداف عن عدد من الجرحى بينهم قياديين وشرعيين جدير بالذكر أن المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر في الـ 7 من شهر حزيران / يونيو الفائت أن الضربات التي نفذتها طائرات مجهولة لا يعلم ما إذا كانت تابعة للتحالف الدولي، على منطقة جملة المحاذية للحدود مع الجولان السوري المحتل، وأماكن أخرى في حوض اليرموك بالريف الغربي لدرعا، تسببت في مقتل وإصابة العشرات من قياديي وأفراد جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “الدولة الإسلامية”، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن هذه الطائرات استهدفت قبيل منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، مواقع لجيش خالد بن الوليد في منطقة جملة ومناطق قريبة منها في حوض اليرموك، ما أسفر عن وقوع عشرات القتلى والمصابين، تأكد منهم مقتل 12 على الأقل من قياديي وعناصر الجيش المبايع للتنظيم.