41 قضوا أمس بينهم 5 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و13 شخصاً على الأقل قضوا في قصف تركي وبرصاص حرس حدوده وظروف أخرى

ارتفع إلى 4 عدد الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.


ففي محافظة الحسكة استشهد مواطنان اثنان جراء إطلاق النار عليهما من قبل حرس الحدود التركي في أقصى الريف الشرقي للقامشلي قرب المالكية.


وفي محافظة حلب استشهد رجل متأثراً بجراحٍ أصيب بها، جراء انفجار لغم أرضي كان قد زرعه تنظيم “الدولة الإسلامية”، في وقت سابق، قرب قرية الزرزور بريف مدينة الباب منذ نحو شهرين


وفي محافظة إدلب استشهد رجل من قرية المحطة بريف إدلب، إثر إطلاق النار عليه من حرس الحدود التركي خلال محاولته العبور إلى الجانب التركي.


وعثر على جثمان شخص في إحدى حدائق مدينة ادلب قرب دوار المحراب على المدخل الشرقي للمدينة، ولم ترد معلومات عن طبيعة مقتله وظروفها.


وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن رجلاً استشهد مع زوجته و5 من أطفالهما دون سن الـ 18 عشر، جراء إصابتهما في قصف لطائرات حربية لا يعلم ما إذا كانت روسية أم تركية على أطراف منطقة العريمة الواقعة نحو 20 كلم شمال شرق مدينة الباب بالريف الشمالي الشرقي حلب


كما وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من شريط مصور تظهر عنصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” وهو يعدم شخصاً بعد إلباسه “اللباس البرتقالي” ومن ثم قام عنصر التنظيم بذبحه بواسطة سكين ومن ثم تثبيته بعد جز نصف عنقه، ليترك بعدها مرمياً حتى فارق الحياة، وجرى الإعدام بتهمة أنه “عميل لمرتدي القوات الكردية”.


كما قضى قيادي في جيش المجاهدين جراء إطلاق نار نفذه مسلحون مجهولون على مقر لجيش المجاهدين في بلدة تقاد بريف حلب الغربي.


بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 11 مقاتلاً من قوات سوريا الديمقراطية ممن قضوا جراء إصابتهم في قصف وتفجيرات واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” خلال الـ 72 ساعة الفائتة بريفي الرقة الغربي والشمالي، وأحدهم قضى في تفجير بريف الرقة الشمالي الشرقي، في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان مقاتلاً من الجنسية الأمريكية في صفوف قوات المجلس العسكري السرياني المنضوي تحت راية قوات سوريا الديمقراطية قضى جراء التفجيرات والقصف المتبادل في ريف الرقة


فيما قتل 10 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب وبمدينة دير الزور وريف حمص


كذلك قتل 5 من عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قضوا في قصف واشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق سورية.