في ظل تعالي الأصوات المطالبة بعودة اللاجئين.. النظام السوري يواصل اعتقال إعلاميين ونشطاء موالين له في إطار سياسة “لجم الأفواه”

في الوقت الذي يدعو النظام السوري وحليفه الروسي اللاجئين السوريين بالعودة إلى البلاد، سواء عبر “مؤتمر عودة اللاجئين” أو عبر وسائل الإعلام، يواصل نظام بشار الأسد سياسة “لجم الأفواه” في أوساط الموالين له فكيف المعارضين منهم، حيث تواصل أجهزة النظام الأمنية اعتقالها للإعلامية البارزة والمذيعة في “التلفزيون السوري” هالة جرف، منذ أكثر من أسبوع، والتي تم اعتقالها بطريقة تعسفية أثناء عودتها من منطقة سلمية مسقط رأسها في الريف الحموي، إذ جرى اقتيادها إلى فرع الأمن الجنائي في العاصمة دمشق، وأكد رئيس اتحاد الصحفيين التابع للنظام السوري اعتقال جرف لدى فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية التابع للأمن الجنائي بدمشق، مبرراً أن اعتقالها جاء لأنها “تجاوزت محظورات النشر وارتكبت مخالفة فيما يتعلق بالنشر الإعلامي على مواقع التواصل الاجتماعي”
ولم تكن جرف الوحيدة التي جرى اعتقالها، فقد جرى اعتقال عدة أشخاص معها بذات التهم ومن ضمنهم فريال جحجاح وهي مفتشة سابقة ضمن الهيئة العامة للرقابة والتفتيش التابعة للنظام السوري، وأيضاً جرى اعتقال ناشط موالي يونس سليمان بعد منشور له على “الفيس بوك” ينتقد فيه نائبة بشار الأسد وحكومة النظام ومجلس الشعب، وجميع الذين جرى اعتقالهم انتقدوا الأوضاع المعيشية التي تشهدها مناطق النظام من أزمة المحروقات إلى الخبز وباقي الأمور الحياتية، وهو ما اعتبره فرع مكافحة الجرائم الالكترونية بـ “الجريمة”.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تمارس فيها أجهزة النظام الأمنية سياسة لجم الأفواه ولن تكون الأخيرة بكل تأكيد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد