42 قضوا أمس بينهم 16 من قوات النظام والمليشيات الموالية لها، و26 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية.

ففي محافظة إدلب استشهد مواطن جراء غارات جوية من طائرات النظام الحربية استهدفت بلدة معرة حرمة بريف إدلب الجنوبي.

وفي محافظة درعا فارقت طفلة الحياة بعد أن جرى دهسها من قبل سيارة تابعة لدورية من مخابرات النظام وذلك في مدينة نوى بريف درعا الشمالي الغربي.

كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان وفاة مواطن كردي تحت التعذيب في سجون الفصائل المدعومة تركياً وذلك بعد مضي نحو عام من اعتقاله بقرية بعدينو التابعة لناحية راجو بريف عفرين.

أيضاً قتل شيخ عشيرة مقرب من قسد في ظروف غامضة حيث وجدت جثته داخل منزله بقرية العلي باجلية شمال مدينة الرقة، وتم وضع بندقية فوقها.

كذلك قضى 3 عناصر على الأقل من فصيل فرقة الحمزة جراء اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها غرب مدينة الباب ضمن مناطق “درع الفرات”.

بينما قضى 15 مقاتلاً من الجبهة الوطنية للتحرير جراء قصف جوي روسي استهدف مقراً لهم في قرية مدايا جنوب إدلب.

و4 مقاتلين، هم اثنان من الجهاديين واثنان من الفصائل، قضوا وقتلوا جراء اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في محور المشاريع بسهل الغاب، ومحور تل أبو أسعد في جبل الأكراد.

في حين قتل 8 عناصر من قوات النظام بينهم ضابط برتبة عقيد في هجوم نفذته الفصائل الإسلامية على مواقع قوات النظام المتمركزة على تلة أبو أسعد بجبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي.

و7 عناصر آخرين من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قتلوا جراء هجوم نفذته المجموعات الجهادية على مواقع قوات النظام في محور المشاريع قرب قرية السرمانية في سهل الغاب.

وعنصر من قوات النظام خلال اشتباكات مع الفصائل غرب مدينة الباب شمال شرق حلب.