42 قضوا أمس بينهم 7 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و16 شخصاً استشهدوا في قصف جوي وللتحالف الدولي وانفجار ألغام وظروف أخرى

ارتفع إلى 10 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة درعا استشهد 4 مواطنين هم طفل استشهد متأثراً بإصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في بلدة طفس، ورجلان وطفلة استشهدوا في قصف بالبراميل المتفجرة على مناطق في درعا البلد بمدينة درعا.

 

وفي محافظة ريف دمشق استشهد مقاتلان اثنان من الفصائل الإسلامية قضيا خلال قصف واشتباكات مع قوات النظام على محاور في غوطة دمشق الشرقية.

 

وفي محافظة حماة استشهدت مواطنة وطفلها إثر قصف الطائرات الحربية لمناطق في ناحية عقيربات بالريف الشرقي لحماة

 

وفي محافظة حلب استشهد مواطنان اثنان هما طفل من منطقة منبج استشهد جراء إصابته بانفجار لغم به في منطقة الحية بريف حلب الشمالي الشرقي، ورجل استشهد جراء إصابته في سقوط قذائف أطلقتها قوات سوريا الديمقراطية على اعزاز بريف حلب.

 

و3 مواطنين من ريف حماة و5 مواطنين من ريف دير الزور، استشهدوا في الضربات التي نفذتها طائرات التحالف الدولي على ريف الرقة وريف دير الزور الشرقي.

 

في حين أعدم تنظيم “الدولة الإسلامية” شاباً في بلدة العشارة الواقعة في الريف الشرقي لدير الزور، بتهمة “الردة”

 

وعنصران من تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلا في ضربات للتحالف الدولي على مناطق في الريف الشرقي لدير الزور.

 

في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية ممن قضوا في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في عملية “غضب الفرات” بريف الرقة

 

و7 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” واشتباكات مع الفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 10 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.