42 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 مدني استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وظروف أخرى

14

42 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و23 مدني استشهدوا في قصف جوي ومدفعي وظروف أخرى

 

ارتفع إلى 23 عدد الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 11 مواطناً هم 3 شهداء بينهم طفل قضوا في قصف صاروخي على مدينة حمورية، و5 شهداء قضوا في قصف لقوات النظام بالقذائف والصواريخ على مناطق في مدينة دوما، و3 مواطنين بينهم طفلان استشهدوا في غارات للطائرات الحربية على مناطق في مدينة عربين

 

وفي محافظة حلب استشهد 9 مواطنين هم 7 مواطنين بينهم طفل استشهدوا في قصف للطائرات الحربية على أماكن في منطقة تل حديا، ومواطنان استشهدا في قصف للطائرات الحربية على اماكن في منطقة كفر حلب.

 

وفي محافظة إدلب استشهد 3 مواطنين هم رجل استشهد في قصف للطيران المروحي على مناطق في قرية الغدفة، ورجل آخر استشهد في قصف للطائرات الحربية على معردبسة، ورجل استشهد جراء انفجار عبوة ناسفة في مدينة معرة النعمان بالقطاع الجنوبي من ريف إدلب

 

بينما قضى قيادي عسكري في حركة أحرار الشام الإسلامية جراء انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها على طريق معرة مصرين بريف إدلب الشمالي، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن عبوة ناسفة قد انفجرت بسيارة القيادي المنحدر من مدينة الزبداني وهو “أمير الرباط” على كفريا والفوعة التي تحاصرهما الفصائل شرق إدلب، كما قضى شخص آخر كان برفقته

 

فيما ارتفع إلى 115 على الأقل عدد عناصر ومقاتلي الفصائل الإسلامية والمقاتلة والقوات التركية في عملية “غصن الزيتون، ممن قضوا وقتلوا في هذه الاشتباكات والاستهداف، بينهم 11 قتيلاً من القوات التركية جثث 4 منهم لا تزال لدى القوات الكردية،

 

و8 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن 4 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.