43 قضوا أمس بينهم 9 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و18 شخصاً على الأقل قضوا في قصف جوي وقصف تركي وظروف أخرى.

ارتفع إلى 7 عدد الذين انضموا يوم أمس الأربعاء إلى قافلة شهداء الثورة السورية.


ففي محافظة ريف دمشق استشهد مواطنان اثنان هما طفلة استشهدت جراء إصابتها في قصف لطائرات حربية على مناطق في مدينة عربين، وشخص استشهد إثر قصف لقوات النظام على مناطق في عين الفيجة بوادي بردى.


وفي محافظة الحسكة استشهد شخصان اثنان جراء استهدافهم من قبل حرس الحدود التركي على الشريط الحدودي مع الريف الغربي لمدينة رأس العين (سري كانيه).


وفي محافظة دير الزور استشهد رجل ومواطنة جراء إصابتهما في قصف لتنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق سيطرة قوات النظام في مدينة دير الزور.


وفي محافظة حماه استشهد رجل من بلدة اللطامنة إثر إصابته برصاص قناص بالقرب من قرية الزلاقيات.

و8 مواطنين بينهم طفلان ومواطنتان استشهدوا في قصف مدفعي وجوي تركي على مناطق في مدينة إدلب وبلدة تادف في ريف حلب الشمالي الشرقي.


وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر أهلية أن تنظيم “الدولة الإسلامية” أعدم شخصين بإطلاق النار عليهما في الرقة الغربي.


فيما استشهد شاب من قرية ابو جدي شمال مدينة الطبقة جراء قصف طائرات حربية يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي أول أمس على المنطقة.


في حين قضى القائد العسكري لكتائب عمر المختار التابعة لحركة أحرار الشام الإسلامية المعروف بلقب “إسلام مضايا”، جراء إصابته في قصف واشتباكات مع حزب الله اللبناني وقوات النظام والمسلحين الموالين لها في وادي بردى


و6 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا في قصف واشتباكات مع مجلس منبج العسكري والقوات التركية بريفي منبج والباب أحدهم فجر نفسه بمفخخة، ومقاتلان اثنان قضيا في الاشتباكات ذاتها بريف منبج.


فيما قتل 7 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حلب وبمدينة دير الزور.


كذلك قتل 9 من عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها قضوا في قصف واشتباكات مع الفصائل المقاتلة والإسلامية وتنظيم “الدولة الإسلامية” في عدة مناطق سورية.