المرصد السوري لحقوق الانسان

استكمالًا لإفراغ صوامع القمح.. “قسد” رفقة الروس تفرغان نحو 300 طن من صوامع الشركراك على خط التماس مع القوات التركية

انطلقت 6 شاحنات تابعة لـ”قسد” رفقة عدة عربات للقوات الروسية إلى صوامع شركراك، لإفراغ الصوامع من القمح المخزن، بعد الاتفاق الذي جرى بين القوات التركية ونظيرتها الروسية.

وأخرجت الشاحنات التابعة لـ”قسد” نحو 300 طن من القمح، واتجهت نحو المطاحن، ويأتي ذلك في ظل الأزمة التي يعيشها المواطنين ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” ومناطق النظام السوري.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 25  شباط الفائت، بأن عملية استخراج القمح من صوامع الشركراك بريف الرقة الشمالي متواصلة على قدم وساق، حيث جرى إخراج عشرات أطنان القمح من الصوامع الواقعة على خطوط التماس مع القوات التركية والفصائل الموالية لها، من قبل “قسد” برفقة قوات روسية، وجرت عملية الإخراج اليوم عبر شاحنات مدنية تابعة لقسد برفقة الروس، ونُقلت إلى كل من الرقة وعين العرب (كوباني) ومنبج ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشمال شرق سورية.

ونشر المرصد السوري في 19 شباط الفائت، أن الإدارة الذاتية برفقة قوات روسية، أخرجت 8 شاحنات محملة بمئات الأطنان من القمح من صوامع الشركراك بريف الرقة، وتبلغ الكمية الإجمالية نحو 400 طن، تم نقلها إلى مواقع تابعة لإدارة الصوامع في “الإدارة الذاتية”.

ويأتي ذلك، بعد سنوات من رفض القوات التركية إفراغ الصوامع التي تقع بالقرب من نقاط التماس.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 15 شباط الفائت، أنه لا تزال القوات التركية تمنع “قسد” من تفريغ القمح والشعير المخزن في صوامع الشركراك بريف الرقة.

ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن الصوامع تحتوي على 16 ألف طن من القمح، و25 ألف طن من الشعير، خزنتهم مؤسسات “الإدارة الذاتية” في منتصف العام 2019، فيما تمكنت القوات التركية وفصائلها نهاية العام من السيطرة على تلك الصوامع ونهب جزء كبير من المخزون، قبل أن تتراجع القوات التركية وفق إتفاق وقف إطلاق النار برعاية روسيا.

وكانت “الإدارة الذاتية” قد حاولت مرات عدة بوساطة روسية لاستعادة مخزونها من القمح والشعير في صوامع الشركراك، دون أن تنجح في ذلك. 

والجدير بالذكر أن صوامع شركراك تقع شرق عين عيسى بريف الرقة، قرب خطوط التماس ما بين “قسد” والقوات التركية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول