44 شهيداً بينهم 31 طفلاً ومواطنة خلال أسبوع من التصعيد البري الكبير لمناطق سريان الهدنة الروسية – التركية وسط انشغال العالم بشرق الفرات

26

وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان عمليات قصف متجددة من قبل قوات النظام، حيث استهدفت مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في قرية حصرايا في الريف الشمالي لحماة، وأماكن في بلدة سراقب في الريف الشرقي لإدلب، كما استهدفت قوات النظام مناطق في ريف حلب الجنوبي، ووثق المرصد السوري منذ الـ 15 من شباط / فبراير الجاري من العام 2019، استشهاد 44 مدنياً بينهم 18 طفلاً و13 مواطنة، استشهدوا في القصف العنيف على ريفي حماة وإدلب، كما تسبب القصف العنيف بمقتل 5 عناصر من هيئة تحرير الشام شمال حماة فيما قضى مقاتلان اثنان من جيش العزة، ليرتفع إلى 289 على الأقل عدد الذين قضوا واستشهدوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان هم 123 مدني بينهم 49 طفلاً و23 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 5 استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و74 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و82 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

كما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في 19 من الشهر الجاري شباط / فبراير أن موجة نزوح كبيرة شهدتها مناطق التصعيد في المنطقة المنزوعة السلاح , خصوصاً في مناطق ريفي محافظة حماة الشمالي والغربي وريف محافظة إدلب الجنوبي والجنوبي والشرقي , حيث أكد المرصد أن ما نسبته 90 % من سكان بلدة قلعة المضيق وقرى سهل الغاب الواقعة في ريف محافظة حماة الغربي , قد تركوا بلداتهم وقراهم نازحين بسبب شدة القصف الذي تعرضوا له منذ تاريخ 14 من الشهر الجاري شباط / فبراير , كما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان , نزوح المئآت من العائلات من أهالي مدينتي كفرزيتا واللطامنة في ريف محافظة حماة الشمالي , بالإضافة لمدن خان شيخون والتح والتمانعة في ريف محافظة إدلب الجنوبي , حيث كانت الحصيلة حوالي 2000 عائلة , من عموم مناطق ريفي محافظة حماة الشمالي والغربي وريف محافظة إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي , جميع هذه العوائل نزحت خلال الفترة الممتدة ما بين 14 و 19 من الشهر الجاري شباط / فبراير , بسبب عمليات التصعيد التي بدأتها قوات النظام السورية والمليشيات الموالية لها , والتي تمثلت بقصف بري مكثف لا يزال مستمر , وتستمر معه موجات النزوح وسقوط الضحايا والمصابين بين المدنيين , حيث وجه بعض السكان المحليين في منطقة جبل شحشبو في ريف محافظة حماة الغربي , عبر المرصد السوري لحقوق الإنسان نداء إستغاثة لإيقاف هذا التصعيد الخطير على قراهم وبلداتهم , وحملوا الجانب التركي مسؤولية إيقاف القصف على إعتبار أنها الجانب الضامن لمنطقة خفض التصعيد

المرصد السوري رصد بدء قوات النظام والمليشيات الموالية لها في الـ 14 شباط / فبراير الجاري 2019، بتصعيد كبير في القصف البري على كل من ريفي محافظة حماة وإدلب، تزامن ذلك التصعيد مع انتهاء إجتماع قمة سوتشي التي ضمت كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني، لمناقشة عدة قضايا من بينها موضوع محافظة إدلب التي تخضع لسيطرة تحرير الشام بشكل كامل، التصعيد تمثل بقصف مدفعي وصاروخي عنيف تعرضت له الكثير من البلدات والمدن والقرى في كل من ريف محافظة حماة الشمالي والغربي وريف محافظة إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، نتج عنه الكثير من الشهداء والجرحى بين صفوف المدنيين ودمار هائل في الممتلكات الخاصة بالمدنيين، كما نتج عن هذا التصعيد أيضاً حركة نزوح كبيرة شهدتها قرى وبلدات ريفي محافظة حماة وإدلب التي تعرضت للقصف المكثف