منذ مطلع العام الجديد.. أجهزة النظام الأمنية تعتقل نحو 30 مواطنًا من أبناء محافظة درعا بمناطق متفرقة وذرائع مختلفة

وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان، منذ مطلع العام 2021، اعتقال أجهزة النظام الأمنية 29 مواطنًا من أبناء محافظة درعا، من مناطق متفرقة منهم من جرى اعتقاله داخل المحافظة ومنهم خارجها، إذ يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان حوادث الاعتقال التي تمكن من توثيقهم بالأسماء ويبلغ عددهم 14، فيما يسعى جاهداً عبر نشطاءه لتوثيق المعتقلين الآخرين، وجاءت التفاصيل على النحو التالي:

– اعتقلت المخابرات الجوية بتاريخ الثامن من كانون الثاني/يناير شاب من مدينة داعل يحمل بطاقة “تسوية”

– اعتقل حاجز للنظام مواطن بتاريخ 14 آذار/مارس من أبناء داعل أثناء ذهابه لمدينة درعا لمراجعته طبيب القلبية

– اعتقل حاجز منكت الحطب طفل من أبناء مدينة انخل بتاريخ الرابع من نيسان أثناء ذهابه إلى العاصمة دمشق

– اعتقلت المخابرات الجوية بتاريخ العاشر من نيسان شاب من أبناء داعل على الرغم من أنه يحمل بطاقة “تسوية”

– اعتقلت المخابرات الجوية في 27 نيسان، مواطن من أبناء مدينة داعل على الرغم من أنه يحمل بطاقة “تسوية”

– اعتقل حاجز يتبع لمخابرات النظام في العاصمة دمشق بتاريخ 8 من أيار مواطنًا من أبناء مدينة داعل بمحافظة درعا

-اعتقلت أجهزة النظام الأمنية بتاريخ 8 من أيار أيضاً مواطنين اثنين من مدينة طفس بريف درعا

– اعتقلت أجهزة النظام الأمنية شاب بعد مداهمة منزله في مدينة داعل بريف درعا وذلك بتاريخ 31 أيار

– اعتقلت قوات الأمن العسكري بتاريخ التاسع من حزيران مواطن بعد مداهمة منزله في بلدة نمر بريف درعا

– اعتقلت أجهزة النظام الأمنية مواطنًا من بلدة الحارة بريف درعا، بعد مداهمة منزله بتاريخ 12 حزيران/يونيو

– اعتقلت أجهزة النظام الأمنية مهندس من قِبل حاجزها المتمركز في منطقة الضاحية بمدينة درعا في تاريخ 21 حزيران، وكان المهندس قد شغل سابقاً رئيس مجلس محلي لمدينة جاسم ويحمل بطاقة تسوية

– اعتقل حاجز يتبع للمخابرات الجوية مواطن من منطقة درعا المحطة بتاريخ 22 حزيران

– اعتقلت أجهزة النظام الأمنية مواطن من أبناء درعا البلد بتاريخ 23 حزيران وذلك أثناء قيامه باستخراج جواز سفر من الهجرة والجوازات في العاصمة دمشق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد