45 قضوا أمس بينهم عنصران من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و15 شخصاً قضوا وقتلوا في تفجير استهدف مدينة جبلة الساحلية.

24

ارتفع إلى 10 بينهم مقاتلان عدد الذين انضموا يوم أمس الخميس إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة ريف دمشق استشهد 6 مواطنين هم طفل جراء إصابته في قصف على مناطق في عين الفيجة بوادي بردى، وطفل استشهد جراء قصف قوات النظام لأماكن في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، ومواطن استشهد جراء إصابته في سقوط قذيفتين أطلقتهما قوات النظام على مناطق في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، ورجل استشهد إثر اصابته برصاص قناص من قوات النظام المحيطة ببلدة مضايا، وطفل من منطقة وادي بردى استشهد إثر اصابته برصاص قناص من قوات النظام وحزب الله اللبناني المتمركزة في محيط الوادي، وطفل من مدينة دوما استشهد جراء إصابته في قصفٍ لقوات النظام على مناطق في قرية عين الفيجة.

 

وفي محافظة حلب استشهد مقاتلان اثنان من فصيل إسلامي جراء إصابتهما في قصف لقوات النظام على منطقة الراشدين في غرب حلب أمس

 

وفي محافظة الرقة استشهد شخص جراء انفجار لغم أرضي به في ريف مدينة الطبقة الشمالي الواقعة غرب مدينة الرقة.

 

وفي محافظة درعا استشهد رجل من بلدة الصنمين تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية السورية.

 

ومواطنان اثنان أحدهما طفل استشهدا جراء قصف للقوات التركية على مناطق في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.

 

كذلك قضى 15 على الأقل في تفجير سيارة مفخخة عند الملعب البلدي بمدينة جبلة، بينهم 8 مدنيين بينهم فتيان اثنان و3 مواطنات، بالإضافة لملازم أول وهو نجل ضابط برتبة لواء في قوات النظام، فيما لا تزال جثث 6 أشخاص ممن قضوا في التفجير مجهولة الهوية، ولا يعلم ما إذا كانت الجثث الأخيرة لمدنيين أم لعناصر من قوات النظام أو أن من بينهم منفذ التفجير، حيث تشوهت معظم الجثث المتبقية

 

كما عثر على جثامين 3 اشخاص شرقي بلدة مورك في ريف حماه الشمالي ضمن منطقة خاضعة لسيطرة تنظيم “جند الاقصى” المبايع لجبهة فتح الشام، دون معلومات عن أسباب وظروف قتلهم.

 

في حين قضى خبير متفجرات من جند الأقصى، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كان يستقلها يوم أمس الأول بين مدينة خان شيخون وبلدة مورك بريف ادلب الجنوبي .

 

و5 مقاتلين على الأقل من قوات سوريا الديمقراطية قضوا في اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريفي الرقة الشمالي والغربي، و8 عناصر من الأخير قتلوا في الاشتباكات ذاتها وبقصف التحالف الدولي على ريف الرقة.

 

وعنصر من قوات النظام قتل جراء إصابته في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حمص الشرقي