45 قضوا أمس بينهم 23 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و22 استشهدوا وقضوا وقتلوا في ظروف مختلفة بعدة مناطق سورية.

23

ففي محافظة حلب استشهد 3 مواطنين جراء انفجار لغم أرضي في بلدة فافين بالشهباء في محيط مدينة حلب، وهم من مهجري منطقة عفرين.

وفي محافظة إدلب استشهد مواطن جراء قصف صاروخي نفذته قوات النظام على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي

وفي محافظة درعا استشهد اثنين، هما مواطن جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب أثناء قيامهم بجمع “حطب للتدفئة” في وادي الكرك في درعا البلد، وسيدة قُتلت داخل منزلها مقابل المقبرة الشمالية القديمة في بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي، حيث تظهر آثار حبل على رقبتها وكدمات على الوجه.

فيما قتل 4 عناصر من فصيل “فرقة المعتصم” الموالي لتركيا جراء عملية اغتيال طالتهم من قبل مسلحين مجهولين وهم متواجدين على أحد حواجز الفرقة عند مدخل مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، من جهة قرية الباسوطة التابعة لناحية شيراوا

أيضاً قتل عنصر في قوات النظام جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه  على طريق المزيريب بريف درعا

في حين قُتل 4 عناصر من قوات النظام في عملية تسلل نفذتها الفصائل المقاتلة، على محور تلة الملك بجبل الأكراد في ريف اللاذقية الشمالي. وقُتل عنصرين اثنين من الفصائل المقاتلة، خلال الاشتباكات مع قوات النظام على المحور ذاته.

بينما قتل 18 عنصراً من قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء تفجير مفخختين واشتباكات مع المجموعات الجهادية بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

كذلك قتل 10 مقاتلين من المجموعات الجهادية جراء اشتباكات مع قوات النظام بريف إدلب الجنوبي الشرقي.