45 قضوا أمس بينهم 27 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و11 مقاتلاً اغتيلوا في ريفي حلب وإدلب

29

ارتفع إلى 1 عدد الذين انضموا يوم أمس الاثنين إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

 

ففي محافظة القنيطرة قضى طفل دون سن الـ 18، جراء إصابته بطلق ناري في بلدة حضر، الواقعة في القطاع الشمالي من ريف القنيطرة

 

كذلك جرى عراك بين عناصر من قوات سوريا الديمقراطية في قرية الجيعة بالريف الغربي لدير الزور، ما دفع أحد الأشخاص المدنيين للمشاركة في المشاجرة إلى جانب شقيقه، حيث أن الأخير عنصر من قوات سوريا الديمقراطية، وتطور العراك إلى إطلاق نار أدى لجرح عنصرين من قوات سوريا الديمقراطية واستشهاد الشاب المدني

 

كذلك اغتال مسلحون مجهولون عنصراً وقيادياً محلياً من هيئة تحرير الشام بإطلاق النار عليهم في منطقة إبلين بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، كما اغتيل 9 على الأقل من عناصر هيئة تحرير الشام على خلفية هجوم مسلح نفذه مجهولون صباح يوم الاثنين الـ 9 من تموز الجاري، على مقر تابع لهيئة تحرير الشام بريف حلب الغربي قرب منطقة عالم السحر على طريق دمشق – حلب الدولي

 

في حين علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 3 عناصر من قوات سوريا الديمقراطية قضوا جراء استهداف سيارة كانوا يستقلونها بعبوة ناسفة استهدفتهم خلال تنقلهم في منطقة حمام التركمان بريف الرقة الشمالي الشرقي

 

و27 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل

 

ولقي ما لا يقل عن  مقاتلين اثنين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.