46 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و21 مدني استشهدوا في قصف مدفعي وقصف جوي وظروف أخرى
46 قضوا أمس بينهم 15 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و21 مدني استشهدوا في قصف مدفعي وقصف جوي وظروف أخرى.
ارتفع إلى 21 عدد الذين انضموا يوم أمس السبت إلى قافلة شهداء الثورة السورية.
ففي محافظة ريف دمشق استشهد 17 مواطناً هم 12 شهيداً بينهم طفلان و3 مواطنات استشهدوا في مجزرة نفذتها الطائرات الحربية بمدينة حمورية، و3 مواطنين استشهدوا في غارات استهدفت مناطق في مدينة عربين، ومواطنان استشهدا في غارات على بلدة مديرا
وفي محافظة دمشق استشهد شخص جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة الصناعة بمدينة دمشق
وفي محافظة درعا عثر على شاب مقتولاً في ريف درعا الشمالي الغربي، حيث عثر على جثته في منطقة إنخل، دون ورود معلومات عن أسباب قتله
وفي محافظة حلب عثر على جثة رجل مقتول مقتولاً في منطقة الباب الواقعة بالريف ذاته، حيث وجدت عبارة مكتوب عليها “تم تصفية هذا الخارجي “ع.إ.ش من درعا”
وفي محافظة إدلب استشهد مواطن جراء قصف من الطائرات الحربية على مناطق في كفرنبل بريف إدلب
في حين ارتفع إلى 57 عدد عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم 7 ضباط من ضمنهم 5 عمداء قتلوا جميعاً في القصف والاشتباكات والاستهداف المتبادلة منذ الـ 29 من كانون الأول / ديسمبر الفائت من العام 2017، كما ارتفع إلى ما لا يقل عن 80 عدد مقاتلي هيئة تحرير الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وفيلق الرحمن ممن قضوا على جبهات إدارة المركبات ومبنى المحافظة ومحيط المخابرات الجوية، بينهم مقاتل من الجنسية السعودية، فجر نفسه بعربة مفخخة في اليوم الأول من الهجوم الذي أفضى لمحاصرة إدارة المركبات
و10 عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل
ولقي ما لا يقل عن 6 مقاتلين من تنظيم “الدولة الإسلامية” والفصائل من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.
التعليقات مغلقة.