48 قتيلا فى غارات على دوما بعد فشل إجلاء «جيش الإسلام»

24

لقى 5 سوريين، بينهم طفلة، مصرعهم، وأصيب العشرات فى دمشق إثر قذائف أطلقها مسلحو تنظيم «جيش الإسلام» من دوما فى الغوطة الشرقية على أحياء سكنية فى العاصمة السورية، السبت، فيما قتل 48 آخرون فى غارات سورية على مدينة دوما خلال اليومين الأخيرين.

وذكرت وكالة سانا السورية للأنباء أن 5 أشخاص قتلوا، بينهم طفلة، وأصيب أكثر من 30 مدنيا بجروح حالة بعضهم خطرة، بسقوط قذائف صاروخية على حى المزة ومحيط ساحة الأمويين، أطلقت من عمق مدينة دوما فى الغوطة الشرقية ما أدى إلى سقوط ضحايا فى صفوف المدنيين.

وقال مصدر فى قيادة شرطة دمشق إن مسلحى «جيش الإسلام» المتحصنين فى مدينة دوما أطلقوا 7 قذائف هاون على حى المزة 86 السكنى، ومحيط ساحة الأمويين، ومنطقتى أبورمانة، وعش الورور.

ولقى 4 آخرون، بينهم امرأة وطفل، مصرعهم، الجمعة، وأصيب 22 آخرون، جراء سقوط قذائف أطلقها مسلحو «جيش الإسلام» على منطقتى الربوة ومساكن برزة وحى المزة ومحيط ساحة الأمويين بدمشق.

وتوقف تنفيذ «اتفاق دوما»، الخميس الماضى، نتيجة خلافات داخلية بين مسلحى «جيش الإسلام» فى مدينة دوما.

واتهم القيادى فى جيش الإسلام، محمد علوش، أنصار الحكومة السورية الدوليين بإعاقة المحادثات. وقال «كانت المفاوضات تسير بمنحى إيجابى لكن على ما يبدو أن الصراعات الدولية» بين حلفاء النظام تسببت بإفشالها.

وشن الجيش السورى غارات جوية على دوما، آخر جيب للمعارضة قرب دمشق، السبت، أسفرت عن مقتل 8 مدنيين، وفق المرصد السورى لحقوق الإنسان، فى وقت استأنفت القوات الحكومية هجوما عسكريا داميا على المدينة.

وقتل 40 مدنيا على الأقل، الجمعة، اثر استئناف الغارات على دوما فجأة بعد هدوء استمر لأكثر من أسبوع.

وبالتوازى، أطلقت قوات النظام عملية برية فى البساتين المحيطة بالمدينة.

وأعلن «جيش الإسلام» عن سقوط عدد من القتلى فى صفوف قوات السلطات السورية، جراء تصدى مسلحيه لتقدم هذه القوات نحو دوما.

وقال المتحدث باسم «جيش الإسلام»، حمزة بيرقدار، على حسابه فى «تويتر»، السبت، إن 17 عسكريا من الجيش السورى لقوا حتفهم، كم تم إعطاب جرافة وعربة «بى إم بى» تابعتين له، مشددا على أن «الجيش السورى عجز عن إحراز أى تقدم، وتم إفشال محاولته التقدم على جبهة حرستا من جهة مزارع دوما فى محور كازية الكيلانى».

وأكد رئيس مركز المصالحة فى سوريا التابع لوزارة الدفاع الروسية، اللواء يورى يفتوشينكو، أن المفاوضات مع قيادة «جيش الإسلام» بخصوص انسحاب مسلحيه من دوما لاتزال مستمرة، بالرغم من تصعيد الأوضاع فى المنطقة.

وأعلن الجيش التركى، السبت، عن إقامة أول نقطة مراقبة له، ضمن إطار اتفاق خفض التوتر بمحافظة حماة فى سوريا.

وأفادت وكالة «الأناضول» التركية الرسمية بأن قافلة مؤلفة من 100 عربة عسكرية تركية توجهت السبت إلى منطقة مورك فى ريف حماة الشمالى، عبر محافظة إدلب، مرورا ببلدتى كفر لوسين وسرمدا ومدينتى معرة النعمان وخان شيخون. وأشارت إلى أن نقطة المراقبة الجديدة تبعد 88 كيلومترا عن الحدود التركية و3 كيلومترات عن مواقع للجيش السورى وحلفائه فى المنطقة.

ونشر نشطاء فى مواقع التواصل الاجتماعى مقاطع فيديو تظهر القافلة التركية أثناء توجهها إلى مورك.

وسجل نشطاء معارضون من «المرصد السورى لحقوق الإنسان» وصول القافلة إلى مورك وبدء العمل على إنشاء نقطة المراقبة الجديدة، مضيفين أن القافلة تضم عشرات الآليات التى تحمل المدرعات والدبابات وناقلات الجند والمعدات والجنود.

وأشار النشطاء إلى أن إنشاء أولى نقاط المراقبة للجيش التركى فى محافظة حماة سبقته جولة استطلاعية نفذتها القوات التركية فى 2 إبريل الجارى إلى المحافظة، تحت حماية مسلحى تنظيم «فيلق الشام»، وذلك بعد إنشاء نقاط مماثلة فى محافظتى إدلب وحلب.

من جانبه، صرح وزير الدفاع الأمريكى جيم ماتيس إن العسكريين الأمريكيين يتحدثون إلى شركائهم الأكراد وغيرهم فى سوريا لتسوية القضايا المتعلقة بدعم واشنطن لهم بعد انسحاب الولايات المتحدة من سوريا.

وردا على سؤال عما إذا كان الجيش الأمريكى ملتزما دعم المقاتلين الأكراد، قال ماتيس: «نجرى مشاورات مع حلفائنا وشركائنا الآن وسنعمل على ذلك».

وتخلى العديد من الأكراد عن مقاتلة تنظيم داعش فى محافظة دير الزور (شرق) ليتمكنوا من التصدى للهجوم التركى فى عفرين شمالا.
المصدر: المصري اليوم