48 قضوا أمس بينهم 8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، و10 أشخاص استشهدوا في قصف للتحالف وظروف مجهولة وظروف أخرى

ارتفع إلى 9 بينهم مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الجمعة إلى قافلة شهداء الثورة السورية.


ففي محافظة إدلب استشهد 4 مواطنين بينهم مقاتل من حركة أحرار الشام الإسلامية إثر انفجار لغم أرضي بهم في قرية الهلبة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وشخصان اثنان قضيا جراء استهدافهما من قبل قوات حرس الحدود التركي، خلال محاولتهم اجتياز الشريط الحدودي قرب منطقة عين البيضا بالريف الغربي لجسر الشغور، ورجل عثر على جثته مقتولاً منذ نحو أسبوعين في منطقة نهر الشاتورية بريف جسر الشغور، دون معلومات عن سبب وظروف مقتله


وفي محافظة حلب عثر على جثتين في ريف حلب الشمالي الشرقي، قتلا من قبل مجهولين، ولم ترد معلومات عن أسباب وظروف مقتلهما


وفي محافظة دير الزور استشهدت مواطنة جراء استهداف تنظيم “الدولة الإسلامية” بعدد من القذائف مناطق في حي هرابش الواقع في في مدينة دير الزور


وفي محافظة درعا استشهد طفل جراء إصابته في قصف للطيران الحربي على مناطق في قرية إيب بريف درعا الشمالي الشرقي


وفي محافظة حماة قضى مقاتل من الفصائل المقاتلة جراء إصابته في قصف واشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في ريف حماة الجنوبي الشرقي.


كما قضى شخص جراء استهداف من قبل مقاتلين من جبهة مقاتلة في بلدة الغندورة بريف حلب الشمالي الشرقي


كما استشهد شخصان جراء قصف لطائرات يرجح أنها تابعة للتحالف الدولي أماكن في مدينة الرقة


في حين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان 4 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية قضوا خلال قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”.


فيما وثق المرصد 7 مقاتلين من جيش الإسلام و4 من هيئة تحرير الشام قضوا خلال اقتتال بين الطرفين في مزارع الأشعري بالغوطة الشرقية.


و8 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” واشتباكات مع الفصائل


ولقي ما لا يقل عن 13 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.