49 قضوا أمس بينهم 11 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، ونحو 10 مدنيين استشهدوا استشهدوا في قصف جوي وللتحالف الدولي وظروف أخرى

ارتفع إلى 2 هما مقاتلان اثنان عدد الذين انضموا يوم أمس الأحد إلى قافلة شهداء الثورة السورية.

ففي محافظة إدلب قضى مقاتلان اثنان من جيش العزة العامل في الريف الشمالي لحماة، جراء اغتيالهما من قبل مسلحين مجهولين على الطريق الواصل إلى مدينة خان شيخون، في الريف الجنوبي لإدلب، وهما من قرية خطاب الواقعة في الريف ذاته

كما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 5 مواطنين بينهم سيدة واثنين من أطفالها استشهدوا جراء قصف من طائرات تابعة للتحالف الدولي على مدينة الرقة،

كذلك استشهد شابان اثنان اقتيدا إلى “النفير القسري، كما قتل عنصران من الحرس المرافق لهم، جراء استهدافهم في منطقة البوليل من قبل طائرات يعتقد أنها تابعة للتحالف الدولي.

بينما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر موثوقة، أن تنظيم “الدولة الإسلامية”، قام بإعدام شاب وذلك بضرب عنقه بالسيف في بلدة هجين بريف دير الزور الشرقي، بتهمة “حيازة إنترنت بدون ترخيص والتواصل مع المرتدين”، وهو ينحدر من قرية الرمادي بريف دير الزور الشرقي.

كما وثق المرصد السوري مقتل ما لا يقل عن 8 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” جراء اشتباكات في مدينة الرقة، فيما قضى نحو 6 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية في تفجيرات وقصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة.

و11 من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها جراء إصابتهم في قصف واشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”

ولقي ما لا يقل عن 12 مقاتلاً من تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات غير سورية مصرعهم، وذلك في اشتباكات وقصف من الطائرات الحربية والمروحية وقصف على مناطق تواجدهم.