مدير المرصد السوري: يوجد فصيل مقرب من رئيس الحكومة المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى” يسير على خطى تنظيم “الدولة الإسلامية”..

مدير المرصد السوري: يوجد فصيل مقرب من رئيس الحكومة المؤقتة “عبد الرحمن مصطفى” يسير على خطى تنظيم “الدولة الإسلامية”.. الفصيل شارك في عمليات السيطرة على عفرين وريف حلب ومناطق “نبع السلام” وارتكب الانتهاكات والاعدامات الميدانية بحق المدنيين.
الجهادي في تنظيم “الدولة الإسلامية” ماهر العكال الذي قتل بضربة من طائرة مسيرة للقوات الامريكية كان تحت حماية هذا التنظيم في منطقة جنديرس.. المناطق الآمنة التي يتحدث عنها الأتراك هي مناطق تعتبر ملاذ آمن للتنظيم.. النظام التركي يشجع الفصائل الموالية لتركيا على ارتكاب الانتهاكات في مناطقها.. الائتلاف السوري وجماعة “المعارضة” الموالية لتركيا لايمثلون الشعب السوري بل هم جزء من المعارضة يروجون بأن “الجيش الوطني” جيش ديمقراطي يتم الترويج له في الولايات المتحدة الأمريكية.. فكيف تكون تلك الفصائل الملاذ الآمن للتنظيمات المتطرفة في تلك المنطقة.. نحن لدينا قوائم من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن صفوف “الجيش الوطني” هؤلاء ارتكبوا جرائم ضد المدنيين ويجب محاسبتهم.. المجتمع الدولي يعلم بأن مجموعات “الجيش الوطني” تضم عناصر سابقين وخلايا للتنظيم.. ولكن هناك مراعاة للحكومة التركية لأن المصالح الدولية تغلب على حقوق الإنسان.. الممارسات ممنهجة وليست فردية يتخذها عناصر وقيادات تلك الفصائل