5 سنوات على ذكرى مجزرة الكيماوي.. المرصد السوري يجدد دعواته لمحاسبة مجرمي الحرب

يُجدّد المرصد السوري لحقوق الإنسان دعواته لتحقيق العدالة  ومحاسبة مجرمي مجزرة الكيماوي في خان شيخون بإدلب شمال غربي سورية، مشددا على أنه لا استقرار دون محاسبة حقيقية لكل من تسبّب في إراقة دم السوريين وتعذيبهم.
وذكّر  المرصد السوري لحقوق الانسان في هذه الذكرى الاليمة، بأن المعاناة لا زالت مستمرة خاصة مع إفلات المسؤولين عن الجريمة الشنعاء من المحاكمة ضمن قانون حقيقي وقضاة شرفاء لا قضاء يديره تُجار الحروب والشبيحة التي تقتات من دماء وآلام  شعب مكلوم.
وذكّر المرصد بأن مشاهد الموت والدم الناتجة عن استخدام الأسلحة الكيميائية المحظورة والممنوعة التي شوهدت حينها واليوم لايمكن أن يتناساها العالم والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية، مؤكدا أن العشرات لم يتعافوا بعد من الاثار النفسية والجسدية العميقة نتيجة الكارثة التي لم يشهد القرن الحالي مثيلا لها.
ولئن يُشدد المرصد على المحاسبة فإنه يُحمّل النظام المسؤولية كاملة، ويٌذكر بأن سنّه مؤخرا قانونا لتجريم التعذيب لن يكون نافذته للهروب والتنصّل من ماسببته آلة القتل التابعة له والتي لم يسلم منها طفلا ولا امرأة  ولاكهلا والتي أودت بحياة الآلاف.
وعبّر المرصد عن أسفه من تواصل القتل والتنكيل بالسوريين من أجل مواقفهم من النظام، آملا في وضع الخلافات جانبا بين المعارضة الوطنية لصنع غد افضل لشعب ضحّى بأغلى مايملك من أجل حريته ومن أجل دولة ديمقراطية يتعايش فيها الجميع بسلام وتسامح بعيدا عن ثقافة الإقصاء والتهميش والعنف بشتى أنواعه.
ويناشد  المرصد السوري الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك من أجل وضع حد لكل الانتهاكات  والتجاوزات الخطيرة التي مسّت الإنسانية في سورية، وبالسعي لتجميع الأطراف المتحاربة بغية حلحلته الأزمة الخانقة وبناء الدولة التي ثار لأجلها الشعب لا تلك التي تسعى القوى الأجنبية لارسائها.
ويختم بأن العدالة الحقيقية تتمثل في المحاسبة عبر قضاء عادل لا تجاوز الحقبة السوداء بلا تحميل مسؤوليات.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد