5 قتلى في تفجير انتحاري نفذه تنظيم داعش في الرقة السورية

26

قتل خمسة أشخاص على الأقل أغلبهم من المدنيين في تفجير انتحاري استهدف مقرات وحدات حماية الشعب الكوردية في الرقة شمال سوريا، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، فيما تبنى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” العملية.

وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2017 على مدينة الرقة التي كانت تعد المعقل الأبرز لتنظيم داعش في سوريا، بعد أربعة أشهر من المعارك والغارات الكثيفة.

واستهدف تفجير اليوم المكاتب الرئيسية لوحدات حماية الشعب الكوردية، التي تقود قوات سوريا الديمقراطية التي تخوض مع واشنطن حملة ضد تنظيم داعش في سوريا.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن “انتحارياً كان يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه في أحد مراكز وحدات حماية الشعب الكوردية بعد أن أطلق النار على الحاجز الأمني عند المدخل”.

وأسفر التفجير الانتحاري عن مقتل أربعة مدنيين وأحد مقاتلي وحدات حماية الشعب، حسبما أفاد المرصد، الذي أشار إلى أن الحصيلة مرشحة للارتفاع بسبب وجود إصابات “بجروح بالغة”.

وتبنى التنظيم التفجير في بيان، مشيراً إلى أنه استهدف “أحد مقرات الانتساب” للقوات الكوردية، حيث فتح الانتحاري نار بندقيته قبل أن يفجر نفسه، بحسب البيان الذي نشره التنظيم على حسابه في تطبيق التراسل “تلغرام”.

وبعدما سيطر على أراض واسعة في سوريا عام 2014، تعرض تنظيم داعش للعديد من الانتكاسات في العامين الماضيين نتيجة الهجمات التي نفذها الجيش السوري وحلفاؤه، وكذلك قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

ولا يزال التنظيم يحتفظ بوجود في شرق سوريا وبعض الجيوب في الصحراء، ويظل قادراً على شن هجمات قاتلة في جميع أنحاء العالم.

المصدر: رووداو